![]() |
|
|||||||
| للاعلان في المنتدى | التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | مركز الملفات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله االرحمن الرحيم سبحان من الأمر كله بيديه... سنطلق العنان لقلوبنا أن تحكي لكم روعة اللطف وحرارة الود من مولانا الذي لازال ولازال يفاجأنا بعجائب قدرته... من أين نبدأ الحكاية ..وكيف ننهيها ونحن لازلنا نشعر أننا في وسط أحداثها لم تفارق أذهاننا لحظة تلك اللحظات التي قضيناها ننعم بفتح الله علينا لأنه الفتاح الودود وليس لأننا نستحق... نود أن نكتب الكثير والكثير ولكننا سنحاول أن نقتدي برسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فكان إذا تكلم أوجز بداية الود: طلبت منا نحن ((بسمة أمل)) و ((ورد الصحاري)) إحدى الأستاذات تكليف عملي وهو مراقبة طفل في أي مكان ترفيهي وتحليل سلوكه وردود أفعاله ولم تدري أنها بهذا الواجب كيف استخدمها الله ولكنا لن نسبق الأحداث ..المهم طرنا فرحا من هذا الواجب لأنه سيتيح لنا فرصة للخروج معا و وقع الإختيار على ملاهي الشلال وبدأ الحمااااااااااس..... ![]() أجواء حماسية متشوقة لقطار الموت والمروحة ..كوب الذرة ..و..الإنطلاق و..الونااااااسة ولاشيء غير الوناااسه... تحدثنا مع كل من نحب واتفق الجميع وكان في مقدمة المتحمسين الآنسة ((مرافئ ساكنة)) وكنا نعد الساعات حتى يأتي ذلك اليوم ....وفجأة !!!!! وفي وسط سيل الحماس والتشويق تذكرنا أمرا مهما.. فغدا هو الثلاثاء 22/ذو الحجة/1428هـ!!!!!! هل تعلمون ماذا يعني ذلك؟؟؟؟؟؟ يعني أنه موعد الكريسمس ((عيد رأس السنة)) عند الكفار... بدأ يسري قلق من نوع خااااص بيننا ..أسئلة كثيرة مثل :ياترى ماذا سيحدث غدا في الشلال؟هل سيكون الوضع صعبا؟بمعنى هل ستكون هناك منكرات يصعب السيطرة عليها؟هل سنرى الفتن ونحزن وتنقلب نزهتنا إلى خيبة أمل؟؟؟؟ أسئلة كثيرة رددت أغلب المجموعة للذهاب غدا خصوصا ((ورد الصحاري)) كانت من اكثرنا قلقا ... بدأ التفكير يأخذ منحنى آخر..كيف نبدد مخاوفنا ؟؟ماذا نفعل ونحن في بداية الأمر مضطرين للذهاب لأن التكليف لابد له أن يسلم بعد غد الأربعاء.. اقترح البعض أن نغير المكان ولا نذهب الشلال بل لتشيكي تشيز أو فان تايم خصوصا وأننا نستهدف في حل واجبنا الأطفال ..البعض قال نريد ان نذهب لحل الواجب في الشلال ثم ننطلق لنلعب والبعض قال لا هذا و لا هذا المنزل أفضل... وبعد محاورات ومشاورات اتفق الجميع على المواجهة والصدع بالحق ومقاومة الفتنة حتى النهاية ((قويييييييه صح!!!!!!))) فكرتنا في الذهاب هي: كيف سنترك غيرنا يغرق؟ من سيرسل سفن النجاة في هذه الأماكن الانسحاب ليس هو الحل الأمثل !! لماذا لا نراجع نيتنا هل نية حل الواجب و الوناسة كاااااااااااااافية؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بدأت الأفكار تتوالى ,, فكرنا أن نشترى كتيبات صغيرة للداعية عمرو خالد وبالمناسبة كتيباته جدا رائعة انصح الجميع باقتنائها مثل سلسلة كلام من القلب وحتى يغيروا ما بأنفسهم..وفكرنا في شراء ورود مع الكتيبات وحلوى ونقوم بالتوزيع هناك و لا ننسى الإخلاص و الإستغفار وأننا ذاهبون له وحده لا شريك له كذلك تصحيح نظرتنا لمن هناك بأنهم ليسوا أفرادا سيئين لكن ذكَر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وأننا أمة واحدة يجب أن نأخذ بأيدي بعضنا إلى الجنة .. هكذا ألهمنا الودود ووجه طاقتنا وحماسنا له وحده ..والله ليس لأننا أهل لذلك بل هو الله الكريم الذي يعطي ولا يبالي يعطي دون أن يسأل فكيف إذا سئل!!!!!!! وبدأت تظهر لنا بعض المشكلات.. مشكلتنا كانت في المال !!من أين لنا بالمال الكافي لنشتري ما نريد توزيعه في الشلال؟؟اتفقنا على أن تضع كل واحدة منا جزء من المال الذي لديها ولكن مع هذا المال قليل..أحزننا هذا الأمر ولكنه لم يكن موقفنا عن تنفيذ ما عزمنا عليه ولله الحمد... وكانت المفاجأة الودية من الله لحل هذه المشكلة..... الله العليم بوضعنا المادي والعليم بالوقت الذي سنقضيه في شراء الأشياء الرؤوف الودود أرسل لنا العديد من الفواصل و السيديهات مع ((اوركيد)) فقد أراد الله أن تقابل ((مرافئ ساكنة)) في الجامعة في ذلك اليوم الثلاثاء الذي قررنا الذهاب فيه الى الشلال بدون سابق ميعااااااااااااد وتعطيها التوزيعات وهي تقول ((وزعيها عن طريق لجنتك (لجنة التوعية الإسلامية)أو في أي مكان تذهبين إليه))ولم تكن على علم بفكرة الشلال سبحاااااااااااااااااااااااااان من أرسلها وكانت هناك بركة غير عادية في الفواصل والسيديهات ولله الحمد من قبل ومن بعد......... بعد ذلك... بدأت معنا مشكلة أخرى .. بدأ عددنا يتناقص تدريجيا ..كنا ستة ..ونحن ((بسمة أمل ومرافئ ساكنة وورد الصحاري )) ضمن المجموعة ولكن مازالت ظروفنا متيسرة للذهاب..بدأ العدد ينقص ..فلانه تعبانه ..فلانه لم تتيسر معها من المواصلات .. فلانه..وفلانة..إلى أن بقي منا نحن الثلاثة ((بسمة أمل ومرافئ ساكنة وورد الصحاري)).. واقترب موعد الذهاب ونحن قلة بعد كثرة ..فداهمنا شعور بثقل المسؤولية ..وافتقدنا شيئا من الثقة والأمان.. لم نجد أوسع من رحمة الله وأننا إذا تراجعنا ماذا سنستفيد فهو معنا ولن يخيبنا وهو الأنيس والجليس ومن توكل على الله فهو حسبه!!! فقررنا الذهاب .. مرت ((مرافئ ساكنة )) على ( (بسمة أمل)) بالسيارة وقررنا الذهاب الى ((ورد الصحاري)) فكانت المشكلة الثالثة ((ورد الصحاري)) تقول أنه لايمكنها الذهاب الآن وستقوم باللحاق بنا بعد الإنتهاء مما أشغلها الآن!!!!!!!!! بقينا نحن الإثنتين!!! والله ثالثنا!!! أحسسنا بالألم الشديد ولكن لله حكمة بالغة............. انطلقنا إلى الشلال ونحن نحاول أن نكون متفائلين راضين بما قدر الله ومضينا إلى أن وصلنا إليه.. وكان أول ما تفاجأنا به عندما وصلنا رأينا فتاتين كأنهما شابين..فنظرنا لبعضنا وقلنا بإذن الله سنذهب سويا إلى الجنة!!! وقمنا بإعطائهم بعض الفواصل والسيديهات.. كان وقتها قد أذن لصلاة المغرب ذهبنا إلى المصلى وصلينا وبعدها بدأنا رحلة التأثير واستهدفنا هذه المرة المحلات ((الكشكات الصغيرة)) والتي تصدع منها الموسيقى الصاخبة.. كل محل ينافس صديقه من أعلى صوتا!!! دخلنا أول محل بعد الإستخارة طبعا كانت التي تبيع فيه مبتسمة سألناها عن ما تبيعه فتحدثت بحماس ثم أخبرناها بإعجابنا الشديد بأسلوبها في التعامل وذلك دفعنا لإعطائها هدية وقلنا لها :تقبلي هذه الهدية البسيطة ..أخذت السي دي وقالت على ماذا يحتوي؟قلنا لها :جربيها أناشيد إسلامية رائعة وتأكدي أن لك أجر كل من استبدلها عوضا عن الأغاني!!هناك كلمة رائعة استخدمتها ((مرافئ ساكنة)) للترغيب في وضع سي دي الأناشيد تقول لكل بائعة((يابختك بالأجر)).. وما أجمله من احساااااااس عندما ندخل على محل تملأ الموسيقى أرجائه ونخرج ونحن نسمع صوت الأناشييييييييييييد!!!!!! الحمد لله من الأعماق ..أروع احساس أن تشعر بأن الله هو ما يشغل تفكيرك وأن ترى كل من حولك يستخدم كل شئ له وحده!!! الحمدلله .. هو الميسر هو اللطيف هو ...كل شئ.. مضى الوقت ونحن نوزع الأشياء على أكثر من يصادفنا من الناس سواء كانوا أطفالا أم عاملات أو بنات أو أمهات ولكننا لازلنا نسير ببطء فالتوزيعات كثيرة ما شاء الله ونحن اثنين و الحمد لله!!! أذن العشاء... ذهبنا إلى المصلى لنصلي العشاء لفت نظرنا واستبشرنا خيرا في هذه الأمة الغااالية صلاة جماعة في المصلى وتأمهم فتاة في مقتبل العمر ذات صوت جميل ما شاء الله لا قوة إلا بالله.. انتهينا من الصلاة ..قمنا بالتوزيع على بعض المصليات ..فلفتنا نظر إحدى الأمهات هناك وانفرجت أساريرها وأخذت تدعو لنا وتقول (الله ينصركم ويهدي الناس على أيديكم هكذا يشعر الإنسان بأن الدنيا لازالت بخير)لماذا لا تنظموا حلقات ذكر في المصلى فهنالك الكثير من الأمهات اللاتي ينتظرن بناتهم فيه ويحتاجون للتذكير والتوعية؟ أعجبتنا فكرتها وبإذن الله ستنفذ في المستقبل القريب..خرجنا من المصلى لنكمل مسيرة التوزيع.. صادفتنا مواقف عديدة هناك من ينظر لنا باستغراب شديد،ومنهم من يسأل عن ما بداخل السي دي،ومنهم من يظن أننا نبيع فيرفض أن يأخذ، ومن أحلى المواقف التي واجهتنا :وزعنا على مجموعة فسألتنا إحداهن عن المنتدى فأخبرناها أنه منتدى رائع يحكي ويهتم عن كل ما يهم الشباب وهذا الس دي هو هدية من المنتدى لهم .. فقالت لنا إحداهم: نريد أن نسمع الكثير..فعلا أعجبني اقبالها وسهولة تفاعلها كما دل هذا الموقف على حاجتنا جميعا للتذكير وخصوصا شباب الأمة ولا نستصغر أي عمل لنصرة الدين ولكن افتقادنا للأسلوب هو من يغير نظرة الكثير من الشباب للعودة إلى التمسك بدينهم.. فالأسلوب والأسلوب ثم الأسلوب.... مازال الوقت يمضي ببطء أحسسنا وكأننا في جهاد من محل لمحل ومن فتاة إلى أخرى نسأل الله القبول فالتعب يهون إذا كان له وخالصا لوجهه...وأقبلت ((ورد الصحاري)) ....وكم كانت سعادتنا بها رمينا بأنفسنا في أحضانها وقلنا لها هيا لنكمل المسير سويا.. تحمست وقالت :بالتأكيد ولكن أولا هيا لقطار المووووووت!!! فهي لا تستطيع أن تقوم بأي عمل حتى تعمل شئ في وجهة نظرها يسمى((تخريج إنفعالات)). ![]() صرخنا وقلنا لا نريد لقد تعودنا على الأرض..فلم تفلح توسلاتنا .. ((مرافئ ساكنة))رفضت رفضا قاطعاً فلم يبقى غير ((بسمة أمل)) الضحية ..مضينا سويا إلى القطار فأمسكت ((مرافئ ساكنة )) بأغراضنا وانطلقنا إلى قطار المووووت... صرخنا من قلوبنا ..انقلبنا ..عدنا ..ثم انقلبنا..و ((ورد الصحاري)) قي قمة سعادتها و ((بسمة أمل)) كانت قد صرخت وهي في الأعلى ((مرافئ ساكنة سامحيييييييييييني))ولم تدع اسم من أسماء الله الحسنى إلا وقد ذكرته ... انتهت أزمة قطار الموت بسلام وطحنت ((ورد الصحاري)) الحَب الذي كان في رأسها..ودخلنا في كلام مع ((ورد الصحاري)) نروي لها معاناتنا من دونها ونحن نتحدث أخرجنا التوزيعات لنكمل مهمتنا فقامت ((بسمة أمل)) بالتوزيع على المحيطين في ذلك المكان.. صادفتنا فتاة عرفتنا بنفسها ((وسوف أطلق عليها هدية الله)) وفرحت عندما أعطيناها السي دي والفواصل وقالت لنا أنها تود مساعدتنا في أي شئ يختص بالدعوة إلى الله وأنها تتمنى من كل قلبها دعوة بنات الشلال لأنه إن تخلى الجميع عن دعوتهم فمن لهم...جلسنا ننظر إليها بمفاجأة كبييييره .ونصرخ يا الله يا الله..إنه نفس التفكير ..نفس التفكير .. وتوالت المفاجآت من الله الودود الكريم فقد سألتنا هدية الله :هل تعرفون أبله دلال؟فسجدنا لله شكرا فأبله دلال قرنفله هي إحدى النساء الداعيات المهتمة بفئة الشابات وتقوم بعمل محاضرات عن أسماء الله الحسنى وغيرها ودورات دينية و توعوية وتحديدا كل ثلاثاء في مسجد التقوى خلف مركز التحلية بجدة وكانت .. تحضر كل ثلاثاء مثلنا تماما فسعدنا كثييييييييييييرا بهذا التوافق الجميل ....سبحااااااان الجامع... فعلا لا نعرف كيف نصف شعورنا فقد افتقدنا فرد مهم من أفراد الشلة وكنا نتمنى أن تأتي معنا و جائت ((هدية الله)) شبيهة لها تماما في كل تصرفاتها وحديثها وكأن الله يقول لنا إن أحسستم بتكلف في التعامل مع تفكيرها جئت لكم بشكل صديقتكم حتى تشعروا بالألفة وتنطلقوا سويا..ثم قالت لنا ((هدية الله)) ((أنتم رسالة من الله لي لنكن صديقات ولتنزاور مع بعضنا )) ولم تعلم أنها هدية من الله لنا وبالفعل ..انطلقنا نوزع السيديهات والفواصل والسعادة تملأ قلوبنا وكانت ](( ورد الصحاري ))سعيدة جدا لأنها كانت خائفة ومترددة من الذهاب إلى الشلال دون تحقيق أي هدف...)) هكذا بهذه السرعة بدون مقدمات تم التعارف وبالمناسبة ((هدية الله)) لم تكن وحدها بل كان معها قريباتها وصرنا تقريبا ستة بنفس عدد صديقاتنا اللاتي لم يتمكن من الحضور وبدأت هدية الله تفكر معنا وتعطينا ملاحظاتها وتحمسنا هي ومن معها وأعجبتنا جملة قالتها بمنتهى الحماااااس((الآن عرفت لماذا أتيت إلى الشلال ولقد دعوت الله أن يجعل لي هدفا من مجيئي واستجاب دعائي)) فعلا .....الإتحااااد قوة... سبحاااان من كثرنا..وشد من أزرنا بها.. وأثناء سيرنا أخبرتنا ((هدية الله)) أن شعار إيميلها كنوز((إذا جلست أنا فمن سيقف؟؟))لقد أعطتنا هذه العبارة دافعا لنتجه إلى صالة البولينج فالجميع يقول أنها مركز الدمار!!! اتفقنا أن نذهب إلى البولينج...وهو أكثر مكان يرتج بالموسيقى الغربي و..و...و.... ولكن الله أكبر من كل شيء.. دخلنا البولينج.. كان الوضع أليما يا شباااااااب يا شباااااب الأمة.....الوضع ألييييم لماذا نفعل بأنفسنا هكذا؟؟لماذا نفرط في أنفسنا التي تسلمناها من خالقها بحالة رائعة ؟ماذا فعل الله لنا حتى نبارزه بالمعاصي؟؟الله المنعم الله الودود الله الرحيم الكريم كم جبر كسرنا وكم فرج همومنا وكم آنس وحشتنا وكم غفر وكم تجاوز..... ألانريه من أنفسنا خيرا؟؟؟ راودتنا هذه المشاعر .. بفضل الله ما زادنا ذلك إلا إيمانا وتثبيتا..رغم قسوة المناظر ولكنها تدفع إلى الحماس للدعوة و تحمل أي شئ في سبيل ذلك .. ((اللهم أهدنا وسددنا وقنا شر أنفسنا)): حملنا بحوزتنا سي دي الأناشيد وذهبا إلى المسؤولة عن وضع السيديهات في البولينج بقلب صامد وقامت ((هدية الله)) بالحديث معها في البداية قائلة لها:أختي الغالية أرجوك كوني مؤمنة ذكية فلو أنت قد وسوس لك الشيطان بسماع الأغاني فاسمعيها وحدك هل انت على استعداد لتحمل أوزار كل من يأتي ويسمع، لنكن على درجة من المنطق هل تطيقين وزرهم جميعا؟؟ ..وتبعتها ((ورد الصحاري)):..تأكدي أننا بقربك وسنساعدك لن نتخلى عنك ثم تبعتها ((بسمة أمل)):أنت فعلا قادرة على التأثير من موقعك ليس هناك من يستطيع أجبارك على المعصية.. كانت المسؤولة عن وضع السيديهات تستمع إلينا وتلمع في عينيها دمعة كبيييييييرة وفي صوتها غصة وتنهدت قائلة: أنتم لا تدرون ماذا يحدث دائما ..هنااااك الكثييير والكثييييير... وبعد هذا الحديث ...ضج البولينج بأصوات الأناشيد معلنا قوة الحق..معلنا أن الله غااااالب على أمره وأن الإسلام عزيز..وسيبقى عزيييييزا........ بكينا فرحا ..فعلا بكينا فرحا ..احتضن كلانا الآخر في أخوة واضحة..وانصهرت أهدافنا مع أرواحنا ومشاعرنا ..وقد أقر الله أعيننا في هذه البداية المتواضعة .... خرجنا من الشلال وسعادتنا لا توصف ونحن نحاول أن نجدد النية بالعودة وهذه المرة نريدها أقوى وبأفكار أكثر وأكثر ولن يكون ذلك إلا بالإخلاص لله أولا ..ثم بتعاوننا ثانيا ..وتأكدوا ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون..)) اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا وآثرنا و لا تؤثر علينا... وقد أعطتنا هدية الله إيميل للتواصل والتعاون في مشروع كنوز وهو مشروع تحقيق القراءة الواعية وهو مشروع جدا بناء فهي تدعوكم للمشاركة فيه وهذا هو الإيميل KN-OO-OZ@HOTMAIL.COM ![]() أخيرا..: إلى قائدا الأمة وأماما المتقين بإذن الله ..الدكتور علي العمري والأستاذ شاكر الشهري .. نسأل الله أن لا يحرمكم الأجر ..و يجعله في ميزان حسناتكم..على ما تقدمانه من جهود لإصلاح شباب وشابات الأمة الذين هما عمادها .. أسأل الله أن يثبتكما و يعز بكم الإسلام ويعز الإسلام بكما.. التعديل الأخير تم بواسطة مرافىء ساكنة ; 17-Jan-2008 الساعة 02:38 AM. |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|