المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هؤلاء هم شهداء الجزائر المليون والنصف المليون-كل جزائري يدخل و......-


wafaà tlm
20-Dec-2009, 10:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اخواني واخواتي لقد رغبت في ان اكتب هذا الموضوع لعلمي التام بعدم معرفة اخواننا العرب الكثير عن الجزائر و شهدائها ولذا اتمنى من كل جزائري او عربي ان يكتب كل ما يعرف عن احد شهدائنا حتى لو القليل على الاقل يساهم في الموضوع و يزرع بذرة صغيرة عسى ان يكون اجرها عند الله اكبر .......ارجوكم لا تبخلوا بردودكم و افاداتكم جزاكم الله خيرا

wafaà tlm
20-Dec-2009, 10:33 AM
ساكون اول المبادرين...


1- المولد والنشأة



http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/images/ABDELKADER.jpg



الأمير عبد القادر



يعتبرالأمير عبد القادر من كبار رجال الدولة الجزائريين في التاريخ المعاصر، فهو مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ورائد مقاومتها ضد الاستعمارالفرنسي بين 1832 و 1847. كما يعد أيضا من كبار رجال التصوف والشعروعلماء الدين . وفوق كل ذلك كان داعية سلام وتآخي بين مختلف الأجناسوالديانات وهو ما فتح له باب صداقات وإعجاب كبار السياسيين في العالم.
هو عبد القادر بن محي الدين بن مصطفى أشتهر باسم الأمير عبد القادرالجزائري .ولد يوم الجمعة 23 رجب 1222هـ/1807م بقرية القيطنة الواقعةعلى وادي الحمام غربي مدينة معسكر، وترعرع في كنف والديه حيث حظيبالعناية والرعاية .

2- المراحل

مرحلةالنشأة والتكوين :1807-1832:،حيث تمثل السنة الأولى ميلاده بينماترمز الثانية الى توليه إمارة الجهاد. قضى هذه المرحلة في طلبالعلم سواء في مسقط رأسه بالقيطنة أين حفظ القرآن الكريم أو فيآرزيو ووهران حيث تتلمذ على عدد من شيوخ المنطقة وأخذ عنهم مبادئالعلوم الشرعية واللغوية و التاريخ والشعر،فصقلت ملكاته الأدبيةوالفقهية والشعرية في سن مبكرة من حيـاتـه.
وفي عام 1823 زوجه والده من لالة خيرة وهي ابنة عم الأمير عبدالقـــادر، سافر عبد القادر مع أبيه إلى البقاع المقدسة عبر تونس،ثم انتقل بحرا إلى الاسكندرية و منــها إلى القاهرة حيث زار المعالمالتاريخية وتعرف إلى بعض علمائها وشيوخها وأعجب بالإصلاحات والمنجزاتالتي تحققت في عهد محمد علي باشا والي مصر. ثم أدى فريضة الحج،ومنها انتقل إلى بلاد الشام لتلقي العلم على يد شيوخ جامع الأمويين. ومن دمشق سافر إلى بغداد أين تعرف على معالمها التاريخية واحتكبعلمائها ، ووقف على ضريح الولي الصالح عبد القادر الجيلاني مؤسسالطريقة القادرية، ليعود مرة ثانية إلى البقاع المقدسة عبر دمشقليحج. وبعدها رجع مع والده إلى الجزائر عبر القاهرة ثم إلى برقةومنها إلى درنة وبنغازي فطرابلس ثم القيروان والكاف إلى أن وصلاإلى القيطنة بسهل غريس في الغرب الجزائري .
المرحلة الثانية :1831 -1847
وهي المرحلة التي ميزت حياة الأمير عن بقية المراحل الأخرى لماعرفتــه من أحداث جسام وإنجازات وظف فيها قدراته العلمية وحنكتهالسياسية والعسكرية فلم تشغله المقاومة- رغم الظرف العصيب -عنوضع ركائز و معالم الدولة الحديثة لما رآه من تكامل بينهما .
فبعد سقوط وهران عام 1831 ،عمت الفوضى و اضطربت الأحوال مما دفعبشيوخ وعلماء ناحية وهران إلى البحث عن شخصية يولونها أمرهم، فوقعالاختيار على الشيخ محي الدين والد عبد القادر ،لما كان يتسم بهمن ورع وشجاعة ،فهو الذي قاد المقاومة الأولى ضد الفرنسيين سنة 1831- كما أبدى ابنه عبد القادر شجاعة وحنكة قتالية عند أسوارمدينة وهران منذ أول اشتباك له مع المحتلين - اعتذر الشيخ محيالدين لكبر سنه و بعد الحاح من العلماء و شيوخ المنطقة رشح ابنهعبد القادر قائلا: …ولدي عبد القادر شاب تقي ،فطن صالح لفصل الخصومو مداومة الركوب مع كونه نشأ في عبادة ربه ،ولا تعتقدوا أني فديتبه نفسي ،لأنه عضو مني وما أكرهه لنفسي أكرهه له …غير أني ارتكبتأخف الضررين حين تيقنت الحق فيما قلتموه ،مع تيقني أن قيامه بهأشد من قيامي و أصلح …فسخوت لكم به…".رحب الجميع بهذا العرض،وفي 27 نوفمبر 1832 اجتمع زعماء القبائل والعلماء في سهل غريسقرب معسكر وعقدوا لعبد القادر البيعة الأولى تحت شجرة الدردارةوأطلق عليه لقب ناصر الدين، ثم تلتـها البيعة العامة في 4 فبراير 1833.
في هذه الظروف تحمل الأمير مسؤولية الجهاد و الدفاع عن الرعيــةو ديار الإسلام وهو في عنفوان شبابه. وما يميز هذه المرحلة ،انتصاراتهالعسكرية و السياسية- التي جعلت العدو الفرنسي يتـــردد في انتهاجسياسة توسعية أمام استماتة المقاومة في الغرب و الوسط ، والشرق . أدرك الأمير عبد القادر منذ البداية أن المواجهة لن تتم إلابإحداث جيش نظامي مواظب تحت نفقة الدولة .لهذا أصدر بلاغا إلىالمواطنين باسمه يطلب فيه بضرورة تجنيد الأجناد وتنظيم العساكرفي البلاد كافة.فاستجابت له قبائل المنطقة الغربية و الجهة الوسطى،و التف الجميع حوله بالطاعة كون منهم جيشا نظاميا سرعان ما تكيفمع الظروف السائدة و استطاع أن يحرز عدة انتصارات عسكرية أهمهامعركة المقطع التي أطاحت بالجنرال تريزيل و الحاكم العام ديرليونمن منصبيهما.
أما سياسيا فقد افتك من العدو الاعتراف به ،والتعامل معه من موقعسيادة يستشف ذلك من معاهدتي ديميشال 26 فبراير 1834، والتافنةفي 30 ماي 1837.إلا أن تغيرت موازين القوى، داخليا وإقليميا أثرسلبا على مجريات مقاومة الأمير فلم يعد ينازل الفرنسيين فحسب بلانشغل أيضا بأولئك الذين قصرت أنظارهم، فتوالت النكسات خاصة بعدأن انتهج الفرنسيون أسلوب الأرض المحروقة، كما هي مفهومة من عبارةالحاكم العام الماريشال بيجو (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Biographie/b98.htm): "لن تحرثوا الأرض، وإذا حرثتموهافلن تزرعوها ،وإذا زرعتموها فلن تحصدوها..."
كان لهذه السياسة أثرها الواضح في تراجع قوة الأمير، لاسيما بعدأن فقد قواعده الخلفية في المغرب الأقصى، بعد أن ضيق عليه مولايعبد الرحمن سلطان المغرب الخناق متحججا بالتزامه بنصوص معاهدة "لالا مغنية" وأمر جنده بمطاردة الأمير وأتباعه بمافيه القبائل التي فرت إلى المغرب من بطش جيش الإحتلال.
مرحلة المعاناة والعمل الإنساني : 1848 - 1883
تبدأ هذه المرحلة من استسلام الأمير عبد القادر إلى غاية وفاته. ففي 23 ديسمبر 1847 سلّم نفسه بعد قبول القائد الفرنسي لامورسيربشروطه،ونقله إلى مدينة طولون، وكان الأمير يأمل أن يذهب إلى الإسكندريةأو عكا كما هو متفق عليه مع القادة الفرنسين، ولكن أمله خاب ولميف الفرنسيون بوعدهم ككل مرة، عندها تمنى الأمير الموت في ساحةالوغى على أن يحدث له ذلك وقد عبّر عن أسفه هذا بهذه الكلمات "لوكنا نعلم أن الحال يؤدي إلى ما آل إليه، لم نترك القتال حتى ينقضيالأجل". وبعدها نقل الأمير وعائلته إلى الإقامة في "لازاريت" ومنها إلى حصن "لامالغ" بتاريخ 10 جانفي 1848 ولما اكتملعدد المعتقلين من أفراد عائلته وأعوانه نقل الأمير إلى مدينة "بو" PAU في نهاية شهر أفريل من نفس العام، ليستقر بها إلى حين نقلإلى آمبواز . في 16 أكتوبر 1852 ، وهي السنة التي أطلق فيها نابليونالثالث صراحه.
استقر الأمير في استانبول ، وخلال إقامته زار ضريح أبي أيوب الأنصاريو وقف في جامع آيا صوفيا، الا أنه فضل الإقامة في مدينة بورصةلتاريخها العريق ومناظرها الجميلة ومعالمها الأثرية، لكنه لم يبقفيها طويلا نتيجة الهزات الأرضية التي كانت تضرب المنطقة من حينلآخر ،فانتقل إلى دمشق عام 1855 بتفويض من السلطان العثماني وفيهاتفرغ للقراءة والتصوف والفقه والحديث والتفسير. وأهم المواقف الإنسانيةالتي سجلت للأمير، تصديه للفتنة الطائفية التي وقعت بين المسلمينوالمسحيين في الشام عام 1860. و تحول الأمير إلى شخصية عالميةتحظى بالتقدير و الاحترام في كل مكان يذهب إليه حيث دعي لحضوراحتفال تدشين قناة السويس عام 1869. توفي يوم 26 ماي 1883 في دمرضواحي دمشق عن عمر يناهز 76 سنة، دفن بجوار ضريح الشيخ محي الدينبن عربي الأندلسي، نقل جثمانه إلى الجزائر في عام 1966.
من مؤلفاته :
1/ذكرى العاقل وتنبيه الغافل.
2/المقراض الحاد (لقطع اللسان منتقص دين الإسلام بالباطل والإلحاد.
3/مذكرات الأمير عبد القادر.
4/المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد

wafaà tlm
20-Dec-2009, 10:36 AM
http://i81.servimg.com/u/f81/14/51/60/60/shr10.jpg





http://www.maktoobblog.com/userFiles/n/a/najat-dinar/images/image008.jpg

TaRaNiM 4 LifE
20-Dec-2009, 04:08 PM
قال تعالى :
http://quran.maktoob.com/vb/up/849193434152475833.jpg



http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/images/BENMHIDI.jpg

العربي بن مهيدي -رحمه الله-




1-مولده ونشأته :

ولد الشهيد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة وهو الإبن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة إنتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما تحصل على الشهادة الإبتدائية عاد لأسرته التي إنتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة.في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان .


2- النشاط السياسي :

في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الإهتمام بالشؤون السياسية والوطنية، في 08 ماي 1945 كان الشهيد من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة.عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائب رئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل الشهيد محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح الشهيد من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية.

3- نشاطه أثناء الثورة - استشهاده :

مثل بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة ، وسعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها ، وقال مقولته الشهيرة :

" ألقوا بالثورة إلى الشارع ليحتضنها الشعب "

وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة (وهران). كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لإنعقاد مؤتمر الصومام التاريخي في 20 أوت 1956، و عّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة) ، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956 ونهاية 1957. إلى أن أعتقل نهاية شهر فيفري 1957 واستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه.



شاركونا في الموضوع وعرفوا العالم على شهدائنا الأبرار رحمهم الله

شكرا أختي وفاء على الفكرة والتنفيذ

wafaà tlm
20-Dec-2009, 04:16 PM
http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/images/BENMHIDI.jpg




العربي بن مهيدي



ولد الشهيدالعربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة وهوالإبن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخلالمدرسة الإبتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة إنتقلإلى باتنة لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما تحصل على الشهادة الإبتدائيةعاد لأسرته التي إنتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمدالعربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة.في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Dossiers/d96.htm) "فوج الرجاء" ببسكرة،وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان



2- النشاط السياسي

فيعام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Dossiers/d94.htm) بمكان إقامته، حيث كان كثير الإهتمامبالشؤون السياسية والوطنية، في 08 ماي 1945 كان الشهيد من بينالمعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيببمركز الشرطة.عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوابصفوف المنظمة الخاصة (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Evenement/E24.htm) حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيموفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبالرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كانيتولاه يومذاك محمد بوضياف (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Biographie/b5.htm)، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤولالتنظيم بعد أن تم نقل الشهيد محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبيةبوهران إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Evenement/E25.htm) فيمارس 1954أصبح الشهيد من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا فيجماعة 22 التاريخية.
3- نشاطه أثناء الثورة

لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة ،وسعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها ،وقال مقولته الشهيرة إلقوا بالثورة إلى الشارع سيحتضنها الشعب ، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة (وهران). كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لإنعقاد مؤتمر الصومام (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Evenement/E4.htm) التاريخي في 20 أوت 1956، و عّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة) ، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956ونهاية 1957. إلى أن أعتقل نهاية شهر فيفري 1957 إستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه.

شكرا جزيلا على المعلومات القيمة

TaRaNiM 4 LifE
20-Dec-2009, 04:27 PM
تم التعديل أختي وفاء ، الرجاء تصفح التنسيق الجديد

[~★عَرُۉسَـ،ـة ﭐلأُرْدُڹْ♥m~«
20-Dec-2009, 04:34 PM
http://www.2h2s.com/Carte_Algerie_Drapeau_04.gif


بسم الله الرحمن الرحيم

يسرني أنا أضع بين أييديكم سلسلة شهداء الثورة الجزائرية الكبرى








أحمد بوقرة


http://madoui.chez-alice.fr/Mhamed-Group.jpg

إستشهد من أجل الجزائر



أحمد بوقرة



-1 المولد والنشأة




ولد الشهيد أحمد بوقرة المدعو "سي أمحمد" سنة 1926

بخميس مليانة ، من عائلة محافظة متوسطة الحال تابع تعليمه

الابتدائي بالمدرسة الفرنسية وحفظ القرآن الكريم ومبادئ الدين

الإسلامي ثم رحل إلى تونس للدراسة بجامع الزيتونة سنة 1946.

تعلّم حرفة التلحيم الكهربائي وإشتغل بمعمل صنع الأنابيب وشركة

السكك الحديدية بخميس مليانة ، كما عمل كمموِّن في مركز التكوين

المهني في كل من البليدة والجزائر العاصمة

-2 نشاطه السياسي

وجد في الكشافة الإسلامية الجزائرية المهد الذي يبدأ من خلاله


نشاطه الوطني فانضمّ إليها وعمره 16 سنة، إنخرط في صفوف

حزب الشعب سنة 1946 ثم بحركة الإنتصار للحريات الديمقراطية

، إعتقلته السلطات الفرنسية مرتين : الأولى في 08 ماي 1945

لنشاطه في مظاهرات 08 ماي 45 والثانية سنة 1950 .واصل

نضاله سريا مدركا بحسه الوطني أن الثورة المسلحة هي السبيل

الوحيد الذي يمكِّن الشعب من حريته فانطلق ينظم المقاومة في جبال

عمرونة وثنية الحد ومناطق أخرى...

-3نشاطه أثناء الثورة

منذ إنطلاق الشرارة الأولى لثورة أول نوفمبر تقلّد مهمَّات مختلفة

حيث رقي إلى رتبة مساعد سياسي سنة 1955 ثم كلّف بمهمة

الإتصال بين العاصمة وما يحيط بها، شارك في العديد من المعارك

التي كانت الولاية الرابعة ساحة لها وذلك في كل من (بوزقزة ،

ساكامودي، وادي المالح ووادي الفضّة) وغيرها من المناطق

الشاهدة على ما كان يفعله الشهيد ورفقائه. واعترافا من المسؤولين

بهذا النشاط رقيّ سي أمحمد إلى رتبة رائد وهذا ما أهَّله لأن يحضر

مؤتمر الصومام المنعقد في 20 أوت 1956 الذي كان فيه "سي

أمحمد بوقرة" واحدا من الفاعلين الحقيقيين في صنع أحداثه وتحديد

وتوجيه مسار التنظيم السياسي والعسكري للثورة عبر التراب

الوطني ، كما شرفه المؤتمر ليكون قائدا سياسيا وعضوا فاعلا

ضمن مجلس الولاية الرابعة. لم يكن سي محمد رجلا عسكريا

فحسب بل كان لشخصيته بعدا اجتماعيا تمثل في النشاط الذي كان

يقوم به من أجل تحقيق التلاحم بين المناضلين القادمين من الأرياف

و المدن رقي سنة 1958 إلى رتبة عقيد قائدا للولاية الرابعة


4- استشهاده


أستشهد رحمه الله في معركة أولاد بوعشرة بتاريخ 5ماي7 195

ραℓеѕтίŋе ℓoνея
20-Dec-2009, 04:43 PM
http://www2.0zz0.com/2009/12/20/13/974862523.jpg (http://www.0zz0.com)
السلام عليكم يا جزايريين موضوع جميل واليكم مشاركتي:

مصطفى تشاكر (10 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1936 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1936) في البليدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%AF%D8%A9_(%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9)) - 1959 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1959)) كان أحد مجاهدي الثورة الجزائرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9) ولاعب اتحاد الرياضي الإسلامي بالبليدة. التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني للمشاركة في الثورة الجزائرية عام 1955، واستشهد عام 1959. تم بناء ملعب مصطفى تشاكر تخليداً له.

ولد علي لابوانت واسمه الحقيقي علي عمار في مليانة التابعة لعين الدفلى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D9%84%D9%89)، عاش طفولة صعبة حيث اشتغل في سن مبكرة في مزارع المعمرين وعرف حينها معنى السيطرة والاستغلال، عند عودته إلى الجزائر العاصمة انخرط في صفوف النادي الرياضي بالعاصمة ومارس رياضة الملاكمة، وهناك تعرف على كثير من الوطنيين الذين زرعوا فيه فكرة الثورة، وأثناء قضائه فترة في السجن عرف قيمة الحرية وفهم معنى التضحية.انضم إلى صفوف الثورة التحريرية ضمن فوج الفدائيين بالعاصمة وشارك في القيام بعدة هجومات على مراكز الجيش والشرطة الاستعمارية. وقد شكل مع حسيبة بن بوعلي وطالب عبد الرحمان، ومجموعة من الفدائيين شوكة في حلق البوليس الفرنسي.
في 8 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/8_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) عام 1957 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1957) استشهد علي لابوانت حين قام الاستعمار الفرنسي بنسف المنزل الذي كان يأويه رفقة حسيبة بن بوعلي ومحمود بوحميدي وعمر الصغير، فسقط الأربعة.

ولد محمد بوراس يوم 26 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/26_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1908 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1908) بمدينة مليانة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9) من عائلة فقيرة كان أبوه يعمل بناء بمليانة, دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه سنة 1915 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1915) بمدرسة موبورجي , وفي نهاية التعليم الابتدائي وبعد الامتحان للشهادة الابتدائية وبقرار من المدير طرد من المدرسة. التحق بعد ذلك بمدرسة الفلاح بمليانة وهذا لإتمام دراسته باللغة الوطنية وفي سنة 1922انظم للجمعية الرياضية لألعاب القوى ثم تخصص في كرة القدم وأصبح عضوا لامعا في بفريق مليانة لكرة القدم. في سنة 1926 توجه إلى الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) العاصمة بالحراش أين وجد وظيفته بالبحرية العسكرية سنة 1930 , بعد أن عمل في مطحنة للحبوب أين تعلم الضرب على الآلة الراقنة. تأسيس الكشافة الإسلامية الجزائرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9) لم ينس بوراس إكمال تعلمه باللغة العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) واِنضم إلى نادي الترقي في سنة 1935, السنة التي أسس محمد بوراس فيها فوج "الفلاح "بالقصبة. في سنة 1939 نظم القائد محمد بوراس التنظيم الفدرالي بالجزائر بمثابة اللبنة الأولى للفدرالية الكشفية الإسلامية الجزائرية, دعى فيه جميع الأفواج الكشفية المستقلة على مستوى الوطن إلى الاتحاد وتشكيل تنظيم وطني واحد وبعد تلبية ندائه من طرف الأفواج تم تنظيم المؤتمر التأسيسي في جويلية 1939 بالحراش – الجزائر العاصمة- وكان من نتائج المؤتمر ميلاد الكشافة الإسلامية الجزائرية كمنظمة وطنية وانتخب محمد بوراس رئيسا لها.

لقد كان محمد بوراس مقتنعا بان الكفاح من أجل الحرية لا يمكن أن يكون إلا بـتعليم الشّعب و توعيته و لذلك قرر أن يقوم بتربية الشبيبة عن طريق الكشافة. بعد هزيمة الجيش الفرنسي في يونيو 1940 اعتقد أغلب الوطنيين بأن ساحة التحرير قد حلت وكان محمد بوراس من هؤلاء بل كان على يقين من ذلك إلى درجة أنه كان يظن لحسن نيته أنه يكفي السعي القليل لتحرير البلاد من رقابة المستعمر وكان هذا الجهد القليل يتمثل في نظره في القيام بانتفاضة مسلحة , وكان لابد له من الحصول على أسلحة بعدما اتفق مع بنو مناصر سكان جبال زكار الذين أكدوا له استعدادهم للقيام بذلك إن هو زودهم بالأسلحة والذخيرة اللازمة.. ومن هذا جاءت فكرة الاتصال بألمانيا واغتنم محمد بوراس فرصة طلب اتحادية الكشافة الفرنسية منه بأن يضم الأفواج الجزائرية لها وإلا يسحب منها الاعتراف فقرر التنقل إلى مدينة فيشي بفرنسا للتفاوض مع قيادة الكشافة الفرنسية قصد الاعتراف بالكشافة الإسلامية الجزائرية كمنظمة قائمة بذاتها كباقي المنظمات الكشفية الأخرى. وفي 26 أكتوبر 1940 حل محمد بوراس في مدينة فيشي وكان هدفه الحقيقي الاتصال بـالألمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86) للحصول على الأسلحة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9) و لكن خابت آماله لأنه لم يحصل منهم إلا على وعود غامضة و توصيته للتوجه إلى اللجنة الألمانية بالجزائر العاصمة. و بعد عودته إلى الجزائر ظل تحت المتابعة و المراقبة من طرف مصالح الاستخبارات الفرنسية هذا ما دفعه إلى تقديم استقالته من المنظمة في 16 مارس 1941 لإبعاد أي شبهة عن المنظمة في حالة إلقاء القبض عليه. و فعلا في 8 ماي 1941 تم إلقاء القبض عليه من طرف مصالح مكافحة التجسس الفرنسية المكتب الثاني أمام فندق السفير بالجزائر, وبعد أيام من التعذيب والاستنطاق يحال على المحكمة العسكرية يوم 14 ماي 1941 ليصدر في حقه حكما بالإعدام ويتم تنفيذه فجر 27 ماي 1941 رميا بالرصاص في الميدان العسكري بالخروبة. هذا هو محمد بوراس الوطني الشجاع الذي ضحى بحياته لتنظيم ودعم الكشافة الإسلامية الجزائرية قد أنار السبيل لجيل كامل أمثال الكشاف الشهيد سعال بوزيد أول شهيد يسقط في أحداث 8 ماي 1945 إلى أبطال و عظماء ثورة التحرير ممن تربوا في أحضان الكشافة الإسلامية الجزائرية وبرهنوا على أن تضحية محمد بوراس لم تذهب سدى. فمنهم ديدوش مراد والعربي بن مهيدي وباجي مختار وسي محمد بوقرة وسويداني بوجمعة, و غيرهم ممن اختاروا سبيل الشهادة لتحيا الجزائر عزيزة كريمة.
ولد عميروش آيت حمودة (العقيد عميروش) يوم 31 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/31_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1)1926 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1926) بقرية تاسافت أوقمون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%AA_%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%85%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) إحدى قرى جبال جرجرة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B1%D8%AC%D8%B1%D8%A9&action=edit&redlink=1).

إنضم إلى حركة انتصار الحريات الديمقراطية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9) بمدينة غليزان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86) أين كان يشتغل في إحدى المتاجر إلى جانب النشاط السياسي المتمثل في توزيع المناشير وتبليغ التعليمات والدعاية للحركة وجمع الاشتراكات.كان نشاطه مكثفا وملحوظا مما جعل السلطات الفرنسية تعتقله مرتين الأولى سنة 1947 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1947) والثانية سنة 1948 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1948) فأذاقته شتى أنواع الإهانة والتعذيب. بعدما ضاقت به السبل سافر إلى فرنسا سنة 1950 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1950) لمزاولة نشاطه السياسي.

قبل أندلاع الثورة التحريرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9) بشهرين عاد إلى الجزائر ليلتحق ليلتحق بصفوفها بناحية عين الحمام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85). أبدى عميروش قدرة كبيرة على تنظيم الجهاد مما جعله يتدرج في المسؤوليات بدأ كمسؤول لناحية عين الحمام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85) بعد إستشهاد قائدها الأول ثم مسؤول ناحية القبائل الصغرى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%89&action=edit&redlink=1) أين تمكن في ظرف وجيز من إرساء النظام الثوري وتكوين الخلايا في القرى والمداشر.
مع نهاية سنة 1955 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1955) إرتقى عميروش إلى رتبة ملازم ثاني ، وتمكن من مواجهة كل المخططات التي رسمها العدو ومن أشهرها عملية الأمل والبندقية كما برزت حنكة عميروش ومدى تحديه للمستعمر من خلال سهره على التنظيم الأمني لمؤتمر الصومام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%85) فرغم محاصرة المنطقة بأكثر من 60 ألف عسكري فرنسي إلا أنه أمر بتكثيف العمليات العسكرية في الأماكن المجاورة لتضليل العدو ، كما أعد خمس كتائب وجهزها بالأسلحة لتشرف مباشرة على أمن المؤتمرين إلى جانب الإستعانة بالمسبلين والمواطنين.
في ربيع سنة 1957 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1957) قام بمهمة إلى تونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3) إلتقى خلالها بقادة الثورة هناك ، واتصل ببعض المسؤولين في الولايات الأولى و الثانية كان من بينهم سي الحواس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%82_%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A9). وفي صائفة 1957 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1957) تم تعيينه قائدا للولاية الثالثة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9&action=edit&redlink=1) بعد أن التحق كل من كريم بلقاسم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85_%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85) و محمدي السعيد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1) بلجنة التنسيق والتنفيذ بتونس.

عد اجتماع العقداء سنة 1958 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1958) وبعد مناقشة أمور الثورة كلف العقيد عميروش رفقة سي الحواس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%82_%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A9) بمهمة الإتصال بالقيادة بتونس ، وتنفيذا لتلك المهمة إلتقى عميروش سي الحواس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%82_%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A9) ناحية بوسعادةوفي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9) يوم 29 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1959 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1959) وقع العقيدين في اشتباك عنيف مع قوات العدو استشهدا فيه معا بجبل ثامر.

محمد العربي بن مهيدي مناضل جزائري وأسطورة الثورة الجزائرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9) من مواليد مدينة عين مليلة الواقعة في شرق الجزائر.

الشهيد العربي بن مهيدي أثناء اعتقالهhttp://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/0a/Larbi_Ben_M%27Hidi_-_1957.jpg/180px-Larbi_Ben_M%27Hidi_-_1957.jpg (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Larbi_Ben_M%27Hidi_-_1957.jpg)

الميلاد1923 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1923)
عين مليلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9)، http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/7/77/Flag_of_Algeria.svg/20px-Flag_of_Algeria.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Flag_of_Algeria.svg) الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1)الوفاةاستشهد في 6 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1957 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1957) بعد تعذيبهالتعليمحصل على الشهادة الإبتدائيةالمهنةقائد ناحية عسكرية إبان الثورة التحريريةالجنسيةhttp://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/7/77/Flag_of_Algeria.svg/20px-Flag_of_Algeria.svg.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Flag_of_Algeria.svg) الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A)
ولد العربي بن مهيدي في عام 1923 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1923) بدوار الكواهي بناحية عين مليلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9) التابعة لولاية أم البواقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%8A) وهو الإبن الثاني في ترتيب الاسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة انتقل إلى باتنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A9) لمواصلة التعليم الإبتدائي ولما حصل على الشهادة الإبتدائية عاد لأسرته التي انتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B3%D9%83%D8%B1%D8%A9) وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9). في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية "فوج الرجاء" ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان.

كان العربي بن مهيدي ملتزما بواجباته الدينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%86)والوطنية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B7%D9%86)، إلا أن هذا لم يمنعه من حب الفن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%86) فكان يهوى أغاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9) المطربة فضيلة الجزائرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B6%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9). وكان أيضا يحب الموسيقى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89) خاصة الأندلسية منها مما جعله عطوفا حنونا، كما كان يكثر من مشاهدة الأفلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85) و لاسيما الأفلام الحربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8)والثورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9) كالفيلم الذي يدور محتواه حول الثائر المكسيكي زاباتا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88_%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7) فاتخذ هذا الاسم كلقب سري له قبل أندلاع الثورة، مثلما كان يلقب أيضا بالعربي البسكري والحكيم، كان بن مهيدي يهوى المسرح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD)والتمثيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84)، فقد مثل في مسرحية "في سبيل التاج" التي ترجمها إلى اللغة العربية الأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%8A) وكانت مسرحيته مقتبسة بطابع جزائري يستهدف المقتبس من خلالها نشر الفكرة الوطنية والجهاد ضد الاستعمار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1). كان بن مهيدي لاعبا في كرة القدم فكان أحد المدافعين الأساسيين في فريق الاتحاد الرياضي الإسلامي لبسكرة الذي أنشأته الحركة الوطنية، ولقد كان هذا الرجل يستعمل كل الأساليب العصرية والحديثة لخدمة الجزائر التي فداها بدمه وروحه فقد كان رمز الرجل الذي يحب وطنه ويلتزم بمبادئ دينه ويعيش عصره وينظر إلى المستقبل ويفكر في كيفية بنائه، وقد كتب عنه أحد العارفين به في عدد 20 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3)1957 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1957) من جريدة المجاهد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%AF) التي كانت تتحدث باسم الثورة الجزائرية آنذاك يقول أنه "شاب مؤمن، بر وتقي، مخلص لدينه ولوطنه، بعيد كل البعد عن كل ما يشينه. كان من أقطاب الوطنية ويمتاز بصفات إنسانية قليلة الوجود في شباب العصر، فهو من المتدينين الذين لا يتأخرون عن أداء واجباتهم الدينية، لا يفكر في شيء أكثر مما يفكر في مصير بلاده الجزائر، له روح قوية في التنظيم وحسن المعاملة مع الخلق ترفعه إلى درجة الزعماء الممتازين. رجل دوخ وأرهق الاستعمار الفرنسي بنضاله وجهاده.

في عام 1942 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1942) إنضم لصفوف حزب الشعب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8&action=edit&redlink=1) بمكان إقامته، حيث كان كثير الاهتمام بالشؤون السياسية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) والوطنية، في 8 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/8_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)1945 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1945) و كان من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9). عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD)) وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D9%81)، وفي عام 1950 ارتقى إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة. بعد حادث مارس 1950 إختفى عن الأنظار وبعد حل المنظمة عيّن كمسؤول الدائرة الحزبية بوهران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86) إلى 1953. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية.

لعب بن مهيدي دورا كبيرا في التحضير للثورة المسلحة، و سعى إلى إقناع الجميع بالمشاركة فيها، و قال مقولته الشهيرة إلقوا بالثورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9) إلى الشارع سيحتضنها الشعب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%A8) و أيضا أعطونا دباباتكم و طائراتكم و سنعطيكم طواعية حقائبنا و قنابلنا، وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة وهران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86). كان الشهيد من بين الذين عملوا بجد لإنعقاد مؤتمر الصومام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%85) التاريخي في 20 أوت 1956، و عّين بعدها عضوا بلجنة التنسيق والتنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة) ، قاد معركة الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) بداية سنة 1956.

إعتقل نهاية شهر فيفري 1957 و إستشهد تحت التعذيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%B0%D9%8A%D8%A8) ليلة الثالث إلى الرابع من مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1957 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1957)، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه. قال فيه الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84_%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%B1) بعد أن يئس هو وعساكره الأندال أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله إبتسم البطل لجلاديه ساخرا منهم، هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلاثة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8E%D9%85).
هي نبذة صغيرة عنهم لكن شهداءنا الأبرار آلاف الأوراق ولن ينتهي وصفهم فهم قد شرفوا حبيبتنا الجزائر.

http://www2.0zz0.com/2009/12/20/13/645580327.jpg (http://www.0zz0.com)

رفيقة
20-Dec-2009, 05:24 PM
موضوعك مميز جدا أختي وفاء مشكووووووووووورة وأنا سأشارك
باسم واحدة من بنات مدينتي التي شرفت المرأة الجزائرية
في ثورة المليون ونصف المليون شهيد وهي الشهيدة حسيبة بن بوعلي

http://dc05.arabsh.com/i/00884/70gptdklpwbc.gif (http://arabsh.com)

تعريف موجز عن الشهيدة حسيبة بن بوعلي:

من مواليد 18 جانفي (http://www.4shbab.net/wiki/18_%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%81%D9%8A)1938 (http://www.4shbab.net/wiki/1938)، بمدينة الشلف (http://www.4shbab.net/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%84%D9%81)، نشأت في عائلة ميسورة الحال

زاولت تعليمها الإبتدائي بمسقط رأسها.وبعد انتقال عائلتها إلى الجزائر العاصمة (http://www.4shbab.net/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9)

سنة 1948 واصلت تعليمها هناك، وانضمت إلى ثانوية عمر راسم وإمتازت

بذكائها الحاد.ومن خلال رحلاتها داخل الوطن ضمن صفوف الكشافة الجزائرية

احتكت وغاصت أكثر في أوضاع أبناء بلدها السيئة وتبلورت أكثر فأكثر

شخصيتها الجهادية.مع مطلع سنة 1955 (http://www.4shbab.net/wiki/1955) إنضمت إلى صفوف الثورة التحريرية (http://www.4shbab.net/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9)

وهي في سنّ السابعة عشر كمساعدة إجتماعية، ولكن نشاطها الفعال برز سنة

1956 (http://www.4shbab.net/wiki/1956) حين أصبحت عنصرا نشيطا في فوج الفدائيين المكلفين بصنع ونقل القنابل

واستغلت وظيفتها بمستشفى مصطفى باشا (http://www.4shbab.net/w/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89_%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7&action=edit&redlink=1) للحصول على مواد كيمياوية تساعد في

صنع المتفجرات، وكان لها - رفقة زملائها- دور كبير في إشعال فتيل معركة (http://www.4shbab.net/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1)

الجزائر خاصة بعد التحاقها نهائيا بالمجاهدين بحي القصبة ومغادرتها البيت

العائلي نهائيا في أكتوبر 1956 (http://www.4shbab.net/wiki/1956) بعد اكتشاف أمرها.واصلت نضالها بتفان إلى أن

تم التعرف على مكان اختفائها من طرف قوات العدو التي حاصرت المكان

إستشهادها:

في 8 أكتوبر (http://www.4shbab.net/wiki/8_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) عام 1957 (http://www.4shbab.net/wiki/1957) استشهدت حسيبة بن بوعلي حين قام الاستعمار الفرنسي (http://www.4shbab.net/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A_%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1)

بنسف المنزل الذي كان يأويها رفقة المجاهدين الأبطال علي لابوانت (http://www.4shbab.net/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA) و محمود (http://www.4shbab.net/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%A8%D9%88%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1)

بوحميديو الطفل عمر بعد أن رفضوا تسليم أنفسهم والحادثة معروفة جدا في

تاريخ الثورة الجزائرية المباركة فسقط الأربعة شهداء في سبيل الله

kadir ybuoya
20-Dec-2009, 09:24 PM
والله فكرة مليحة او شابة مشكوورة اختي :
أنا اختار العلامة عبد الحميد بن باديس :
هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن المكي بن محمد كحول بن الحاج علي النوري بن محمد بن محمد بن عبد الرحمان بن بركات بن عبد الرحمان بن باديس الصنهاجي. ولد بمدينة قسنطينة يوم الأربعاء 11 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 4 من ديسمبر 1889 م على الساعة الرابعة بعد الظهر، وسجل يوم الخميس 12 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 5 ديسمبر 1889 م في سجلات الحالة المدنية التي أصبحت منظمة وفي أرقى صورة بالنسبة لذلك العهد كون الفرنسيين أتموا ضبطها سنة 1886 م.
كان عبد الحميد الابن الأكبر لوالديه، فأمه هي : السيدة زهيرة بنت محمد بن عبد الجليل بن جلول من أسرة مشهور بقسنطينة لمدة أربعة قرون على الأقل، وعائلة "ابن جلول من قبيلة "بني معاف" المشهورة في جبال الأوراس، انتقل أحد أفرادها إلى قسنطينة في عهد الأتراك العثمانيين وهناك تزوج أميرة تركية هي جدة الأسرة (ابن جلول) ولنسبها العريق تزوجها والده محمد بن مصطفى بن باديس (متوفى 1951 م) الذي شغل منصب مندوبا ماليا وعضوا في المجلس الأعلى وباش آغا شرفيا، ومستشارا بلديا بمدينة قسنطينة ووشحت فرنسا صدره بميدالية Chevalier de la légion la légion d’honneur، وقد احتل مكانة مرموقة بين جماعة الأشراف وكان ذوي الفضل والخلق الحميد ومن حفظة القرآن الكريم، ويعود إليه الفضل في إنقاذ سكان منطقة واد الزناتي من الإبادة الجماعية سنة 1945 م على إثر حوادث 8 ماي المشهورة، وقد اشتغل بالإضافة إلى ذلك بالفلاحة والتجارة، وأثرى فيهما.
أما اخوته الستة : الزبير المدعو المولود، العربي، سليم، عبد المليك، محمود وعبد الحق، والأختين نفيسة والبتول، فقد كانوا جميعا يحسنون اللغة الفرنسية باستثناء الأختين، وكان أخوه الزبير محاميا وناشرا صحفيا في صحيفة "صدى الأهالي" L'Echo Indigéne ما بين 1933 – 1934 م. كما تتلمذ الأستاذ عبد الحق على يد أخيه الشيخ عبد الحميد بالجامع الأخضر وحصل على الشهادة الأهلية في شهر جوان سنة 1940 م على يد الشيخ مبارك الميلي بعد وفاة الشيخ بن باديس بحوالي شهرين.
ومن أسلاف عبد الحميد المتأخرين جده لأبيه : الشيخ "المكي بن باديس" الذي كان قاضيا مشهورا بمدينة قسنطينة وعضوا في المجلس العام وفي اللجنة البلدية، وقد احتل مقاما محترما لدى السكان بعد المساعدات المالية التي قدمها لهم خاصة أثناء المجاعة التي حلت بالبلاد فيما بين 1862 – 1868 م ودعي إلى الاستشارة في الجزائر وباريس، وقد تقلد وساما من يد "نابليون الثالث" (تقلد رئاسة فرنسا من 1848-1852 م وإمبراطور من 1852-1870 م)، وعمه "حميدة بن باديس" النائب الشهير عن مدينة قسنطينة أواخر القرن التاسع عشر الذي اشترك مع ثلاثة من زملائه النواب في عام 1891 م في كتابة عريضة بأنواع المظالم والاضطهادات التي أصبح يعانيها الشعب الجزائري في أواخر القرن التاسع عشر الميلاد من الإدارة الاستعمارية والمستوطنين الأوروبيين الذي استحوذوا على الأراضي الخصبة من الجزائريين وتركوهم للفقر والجوع وقاموا بتقديمها إلى أحد أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي الذي حضر إلى الجزائر من أجل البحث وتقصي الأحوال فيها كي يقدمها بدوره إلى الحكومة الفرنسية وأعضاء البرلمان الفرنسي في باريس وذلك بتاريخ 10 أفريل سنة 1891 أي بعد ولادة عبد الحميد بن باديس بحوالي ثلاثة سنوات فقط.
أما من قبلهم من الأسلاف الذين تنتمي إليهم الأسرة الباديسية فكان منهم العلماء والأمراء والسلاطين، ويكفي أن نشير إلى أنهم ينتمون إلى أسرة عريقة في النسب كما يقول مؤلفا كتاب أعيان المغاربة المستشرقان Marthe et Edmond Gouvion والمنشور بمطبعة فوناتانا في الجزائر 1920, بأن ابن باديس ينتمي إلى بيت عريق في العلم والسؤدد ينتهي نسبه في سلسلة كعمود الصبح إلى بني باديس الذين جدهم الأعلى هو مناد بن مكنس الذي ظهرت علامات شرفه وسيطرته في وسط قبيلته في حدود القرن الرابع الهجري, وأصل هذه القبيلة كما يقول المستشرقان من ملكانة أو تلكانة وهي فرع من أمجاد القبيلة الصنهاجية العظيمة "البربرية" المشهورة في الجزائر والمغرب الإسلامي. ومن رجالات هذه الأسرة المشهورين في التاريخ الذين كان الشيخ عبد الحميد بن باديس يفتخر بهم كثيرا "المعز لدين الله بن باديس" (حكم: 406-454 هـ/1***-1062 م) الذي قاوم البدعة ودحرها، ونصر السنة وأظهرها، وأعلن مذهب أهل السنة والجماعة مذهبًا للدولة، مؤسس الدولة الصنهاجية وابن الأمير "باديس بن منصور" والى إفريقيا والمغرب الأوسط (حكم: 373-386 هـ/984-996 م) سليل الأمير "بلكين بن زيري بن مناد المكنى بأبي الفتوح والملقب سيف العزيز بالله الذي تولى الإمارة (361-373 هـ/971-984 م) إبان حكم الفاطمين.
وفي العهد العثماني برزت عدة شخصيات من بينها قاضي قسنطينة الشهير أبو العباس حميدة بن باديس (توفى سنة 969 هـ/1561 م) قال عنه شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون : "هو من بيتات قسنطينة وأشرافها وممن له الريّاسة والقضاء والإمامة بجامع قصبتها، وخَلَفُ سلف صالحين علماء حازوا قصب السبق في الدراية والمعرفة والولاية، وناهيك بهم من دار صلاح وعلم وعمل". وأبو زكرياء يحيى بن باديس بن الفقيه القاضي أو العباس "كان حييا ذا خلق حسن، كثير التواضع، سالم الصدر من نفاق أهل عصره، كثير القراءة لدلائل الخيرات ذا تلاوة لكتاب الله".
وأبو الحسن علي بن باديس الذي اشتهر في مجال الأدب الصوفي بقسنطينة إبان القرن العاشر الهجري، السادس عشر الميلادي وهو صاحب القصيدة السينية التي نظمها في الشيخ "عبد القادر الجيلاني" مطلعها :
ألا سر إلى بغداد فهي مني النفس وحدق لهمت عمن ثوى باطن الرمس
والشيخ المفتي بركات بن باديس دفين مسجد سيدي قموش بقسنطينة في الفترة نفسها. وأبو عبد الله محمد بن باديس قال عنه الشيخ الفكون : "كان يقرأ معنا على الشيخ التواتي (محمد التواتي أصله من المغرب كانت شهرته بقسنطينة وبها انتشر علمه، كانت له بالنحو دراية ومعرفة حتى لقب بسيبويه زمانه، وله معرفة تامة بعلم القراءات) آخر أمره، وبعد ارتحاله استقل بالقراءة عليّا وهو من موثقي البلدة وممن يشار إليه". والشيخ أحمد بن باديس الذي كان إماما بقسنطينة أيام "الشيخ عبد الكريم الفكون" خلال القرن الحادي عشر الهجري، السابع عشر الميلادي.
من هذه الأسرة العريقة انحدر عبد الحميد بن باديس، وكان والده بارًا به يحبه حبا جما ويعطف عليه ويتوسم النباهة وهو الذي سهر على تربيته وتوجيهه التوجيه الذي يتلاءم مع فطرته ومع تطلعات العائلة، كما كان الابن من جهته يجل آباه ويقدره و يبره. والحق أن "عبد الحميد" يعترف هو نفسه في آخر حياته بفضل والده عليه منذ أن بصر النور وذلك في حفل ختم تفسير القرآن سنة 1938 م، أمام حشد كبير من المدعوين ثم نشر في مجلة "الشهاب"، فيقول : "إن الفضل يرجع أولاً إلى والدي الذي ربّاني تربية صالحة ووجهني وجهة صالحة، ورضي لي العلم طريقة أتبعها ومشرباً أرده، وقاتني وأعاشني وبراني كالسهم وحماني من المكاره صغيراً وكبيراً، وكفاني كلف الحياة... فالأشكرنه بلسانه ولسانكم ما وسعني الشكر. ولأكلُ ما عجزت عنه من ذلك للَّه الذي لا يضيع أجر المحسنين».
وإليكم بعض الأبيات الشعرية التي قالها الأمير عبد الحميد بن باديس في مواقف مختلفة:
التسامح

سينحل جثماني إلى الترب أصله وتلتحق الورقـا بعـالمها الأسمـا
وذي صـورتي تبقى دليلا عليها فإن شئت فهم الكنه فاسنطق الرسما
وعن صدق احساس تأمل فـإنَّ في ملامح المرء مـا يكسب العـلما
وسامح أخـاك إن ظفرت بنقصه وسل رحمة ترحـم ولا تكتسب إثمـا(1)

1) منقول من كتاب مجالس التذكير من حديث البشير النذير، من مطبوعات وزارة الشؤون الدينية - الطبعة الأولى 1403 هـ/1983 م.
في حوار مع أخ الشيخ عبد الحميد قال الأستاذ عبد الحق بن باديس أن الإمام الشيخ عبد الحميد قال هذه الأبيات وهو جالس فاتح بين يديه كتاب الله


القومية والإنسانية

الحـمـد لله ثم المـجـد للـعـرب
مَن أنجبوا لبَنِي الإنسـان خيرَ نبـِي
ونشـروا ملةً في النـاس عـادلـةً
لا ظلمَ فيهـا على ديـن ولا نسَـبِ
وبـذلـوا العلم مجـانـا لطـالبه
فنـال رُغْبَـاهُ ذو فقر وذو نشَـبِ
وحـرروا العقلَ من جهل ومن وهَم
وحـرروا الدينَ من غِشٍّ ومن كذِبِ
وحـرروا الناسَ من رِق الملوك ومن
رق القَـداسة باسـم الدين والكتب
قَـومي هـم وبنُـو الإنسـان كلُّهم
عشيرتي وهـدى الإسـلام مطَّـلَبِي
أدعـو إلى الله لا أدعـو إلى أحـد
وفي رضى الله ما نرجو من الرَّغَـبِ(1)
o ألقيت ليلة احتفال جمعية التربية والتعليم الإسلامية بالمولد الشريف - بقسنطيمة
1- ش. ج3 : م14، غرة ربيع الأول 1357 هـ / فيفري 1938 م.

شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ
أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ
يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ
خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ حْـسـانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ
وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ
وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ
مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ
هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ
حتَّى يَعودَ لـقَــومــنَـا من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ
هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ

وليبقى شعارنا دائما
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

دانة البحر
20-Dec-2009, 10:59 PM
الطيب الجغلالي



1-مولده


ولد سنة 1916 ببلدية العمارية ولاية المدية ، من عائلة فلاحية متوسطة الحال ، حفظ القرآن الكريم وتلقى تعليما إبتدائيا بمسقط رأسه.


2- نشاطه العسكري




إلتحق مبكرا بصفوف الحركة الوطنية وذلك سنة 1937 في صفوف حزب الشعب الجزائري وتكلف بمهمة تنظيم الخلايا النضالية بمنطقته، وظل على هذه

الحال إلى أن أكتشفت السلطات الإستعمارية أمره فسجنته ثم نفته لمدة أربع سنوات خارج منطقته ، فاستغل هذا النفي ليتنقل في سهول متيجة وقرى ومدن

المدية والبليدة لنشر الأفكار الثورية.

عند اندلاع الثورة التحريرية في نوفمبر 1954 كان من الأوائل الذين لبوا النداء وتكفل بالإمداد العسكري كجمع الأسلحة وبناء المخابئ وجمع الأموال.

سنة 1957 عين مسؤول منطقة بالولاية الرابعة وبعد زيارته إلى تونس سنة 1958 رقي إلى رتبة عقيد و أسندت إليه قيادة الولاية السادسة بعد

إستشهاد العقيد سي الحواس ، واستطاع العودة مع أكثر من مائتي جندي وضابط وبعد أن اخترق خطي موريس وشال والتحق بالولاية الرابعة ليرتب أمور

الإنتقال إلى قيادة الولاية السادسة


3-استشهاده


.استشهد في 20 جويلية 1959

المسلمة حتى النخاع
21-Dec-2009, 01:37 AM
السلام عليكم اشكرك اختي وفاء على موضوعك الهام جدا ورحم الله شهداء الجزائر الابطال و اسكنهم فسيح الجنان امين يا رب.
وددت الاشارة فقط ان الامير عبد القادر الجزائري هو قائد عسكري ومناضل كبير اضافة الى انه شاعر ومؤلف رائد وقد نجح وكان اول من اسس للدولة الجزائرية بمنطق علمي ممتاز.تمنى الامير ان يموت على ساح الوغى غير ان ارادة الله ارادت غير دلك اي ان الشهادة لم تكتب له وكما دكرت اختي وفاء اعماله جليلة خاصة بسوريا الشقيقة حين اطفا نار الفتنة الطائفية التي كانت لتلتهب لحكمة ورجاحة عقل الامير وقد احبه الجميع لموقفه هدا .رحم الله الامير برحمة واسعة.
ونفس الامر للمصلح الرائد العلامة ابن باديس فقد توفي وفاة طبيعية ولم يحقق الشهادة على الوغى رحمه الله .
كنت انوي ان الخص نبدة مختصرة للشهيد ابن مهيدي العربي فكم هو شجاع وبطل ومغوار رحمه الله لكن هناك من سبقنيعلى ما يبدو ....وكم تاسرنا شهادة التاريخ حين يصرخ عاليا ويقول
إستشهد تحت التعذيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%B0%D9%8A%D8%A8) ليلة الثالث إلى الرابع من مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1957 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1957)، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه. قال فيه الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84_%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%B1) بعد أن يئس هو وعساكره الأندال أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله إبتسم البطل لجلاديه ساخرا منهم، هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : لو أن لي ثلاثة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8E%D9%85).
رحمك الله يا ابن مهيدي وجميع رفاقك الدين ضحووا لاجل هدا الوطن الطيب.
ساعود للموضوع مرة اخرى بمشاركة

wafaà tlm
21-Dec-2009, 07:56 PM
http://www.2h2s.com/Carte_Algerie_Drapeau_04.gif


بسم الله الرحمن الرحيم

يسرني أنا أضع بين أييديكم سلسلة شهداء الثورة الجزائرية الكبرى








أحمد بوقرة


http://madoui.chez-alice.fr/Mhamed-Group.jpg

إستشهد من أجل الجزائر



أحمد بوقرة



-1 المولد والنشأة




ولد الشهيد أحمد بوقرة المدعو "سي أمحمد" سنة 1926

بخميس مليانة ، من عائلة محافظة متوسطة الحال تابع تعليمه

الابتدائي بالمدرسة الفرنسية وحفظ القرآن الكريم ومبادئ الدين

الإسلامي ثم رحل إلى تونس للدراسة بجامع الزيتونة سنة 1946.

تعلّم حرفة التلحيم الكهربائي وإشتغل بمعمل صنع الأنابيب وشركة

السكك الحديدية بخميس مليانة ، كما عمل كمموِّن في مركز التكوين

المهني في كل من البليدة والجزائر العاصمة

-2 نشاطه السياسي

وجد في الكشافة الإسلامية الجزائرية المهد الذي يبدأ من خلاله


نشاطه الوطني فانضمّ إليها وعمره 16 سنة، إنخرط في صفوف

حزب الشعب سنة 1946 ثم بحركة الإنتصار للحريات الديمقراطية

، إعتقلته السلطات الفرنسية مرتين : الأولى في 08 ماي 1945

لنشاطه في مظاهرات 08 ماي 45 والثانية سنة 1950 .واصل

نضاله سريا مدركا بحسه الوطني أن الثورة المسلحة هي السبيل

الوحيد الذي يمكِّن الشعب من حريته فانطلق ينظم المقاومة في جبال

عمرونة وثنية الحد ومناطق أخرى...

-3نشاطه أثناء الثورة

منذ إنطلاق الشرارة الأولى لثورة أول نوفمبر تقلّد مهمَّات مختلفة

حيث رقي إلى رتبة مساعد سياسي سنة 1955 ثم كلّف بمهمة

الإتصال بين العاصمة وما يحيط بها، شارك في العديد من المعارك

التي كانت الولاية الرابعة ساحة لها وذلك في كل من (بوزقزة ،

ساكامودي، وادي المالح ووادي الفضّة) وغيرها من المناطق

الشاهدة على ما كان يفعله الشهيد ورفقائه. واعترافا من المسؤولين

بهذا النشاط رقيّ سي أمحمد إلى رتبة رائد وهذا ما أهَّله لأن يحضر

مؤتمر الصومام المنعقد في 20 أوت 1956 الذي كان فيه "سي

أمحمد بوقرة" واحدا من الفاعلين الحقيقيين في صنع أحداثه وتحديد

وتوجيه مسار التنظيم السياسي والعسكري للثورة عبر التراب

الوطني ، كما شرفه المؤتمر ليكون قائدا سياسيا وعضوا فاعلا

ضمن مجلس الولاية الرابعة. لم يكن سي محمد رجلا عسكريا

فحسب بل كان لشخصيته بعدا اجتماعيا تمثل في النشاط الذي كان

يقوم به من أجل تحقيق التلاحم بين المناضلين القادمين من الأرياف

و المدن رقي سنة 1958 إلى رتبة عقيد قائدا للولاية الرابعة


4- استشهاده


أستشهد رحمه الله في معركة أولاد بوعشرة بتاريخ 5ماي7 195

بوركت اختي .......والله هذا دليل على ان العرب لم ولن يتشتتوا ابدا ولازالوا يدا واحدة بارك الله فيك

wafaà tlm
21-Dec-2009, 07:59 PM
تم التعديل أختي وفاء ، الرجاء تصفح التنسيق الجديد


شكرا لك اخي تم التصغح

wafaà tlm
21-Dec-2009, 08:01 PM
ديدوش مراد الملقب بـ سي عبد القادر المولود يوم 13 يوليو 1927 بالمرادية بالعاصمة من عائلة متواضعة.إلتحق بالمدرسة الإبتدائية بالمرادية ثم التعليم المتوسط حيث تحصل على شهادة التعليم المتوسط في 1942 ثم إنتقل إلى الثانوية التقنية بحي العناصر.ولأنه منذ صغره كان يمقت الإستعمار ولدت لديه الرغبة في الثأر لأبناء شعبه حيث إنظم منذ 1942 إلى صفوف حزب الشعب وهو لم يبلغ سن 16 بعد. سنتين عين كمسؤول على أحياء المرادية، المدنية، و بئر مراد رايس.وفي 1946 أنشأ فرقة الكشافة "الأمل" كما أنشأ بدوره الفرقة الرياضية السريع الرياضي للجزائر"وفي 1947 نظم الإنتخابات البلدية بناحيته، وكان الشهيد من أبرز أعضاء المنظمة الخاصة ، كما تنقل لتنظيم الحملة الإنتخابية للجمعية الجزائرية في الغرب الجزائري أين ألقي عليه القبض إلا أنه إستطاع الفرار من مجلس القضاء، وإثر إكتشاف أمر المنظمة الخاصة في مارس 1950، وبعد فشل الإدارة الإستعمارية وضع يدها على الشهيد أصدرت في حقه حكما غيابيا حكما بـ 10 سنوات سجنا، ولكن ورغم كل المضايقات التي مارسها الإستعمار ضده إلا أنها باءت بالفشل، بحيث كون في 1952 رفقة الشهيد: بن بولعيد نواة سرية في العاصمة مهمتها صنع المتفجرات لتحضير إندلاع الثورة، لينتقل فيما بعد إلى فرنسا في مهمة: المراقبة داخل الفيدرالية ، وإثر عودته إلى العاصمة قام رفقة أصدقائه بإنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل كما شارك في اجتماع "22" المنعقد في جوان 54 الذي تقرر فيه إنطلاق الثورة وهو الاجتماع الذي إنبثق عنه أول مجلس للثورة من 5 أعضاء كان ديدوش أحد أعضائه (مسؤولا للناحية الثانية(، وكان الشهيد من أبرز محرري بيان أول نوفمبر 54وإثر إندلاع ثورة نوفمبر إستطاع منذ البداية وبمساعدته نائبه: زيغود يوسف إرساء دعائم منظمة سياسية عسكرية إلى غاية 18 يناير 55 بعد معركة بدوار الصوادق سقط شهيدا وهو لم يبلغ بعد سن 28 ليكون بذلك أول قائد منطقة يستشهد بساحة الشرف.


http://www.apc-didouche-mourad.dz/imagesocial/image002.jpg

طيمو
22-Dec-2009, 08:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد غيابي عن المنتدى لمدة معتبرة بسب ظروفي الدراسية, عدت اليوم ليكون أول موضوع يقع تحت ناظري:" هؤلاء هم شهداء الجزائر" مليون و نصف مليون شهيد فقط الذين تم احصاؤهم أثناء الثورة التحريرية ناهيك عن المتوفين في الثورات الشعبية و الجهاد الفردي و هم بأية حال لا ينتظرون اعترافا من أحدهم أو شهادته أو حتى لن يحط من قيمتهم سبه و شتمه لهم فهم أحياء عند ربهم يرزقون و أجسادهم تفوح مسكا و عنبرا و أرواحهم ترفرف كالطيور.
لن نستطيع تفضيل أحدهم عن الآخر لكن وقع اختياري على الشهيد زيغود يوسف و ذه سيرة مختصرة جدا له لأن عشرات الكتب لن توفيه حقه:
http://www.1novembre54.com/images/zighoud-youcef.jpg*
ولد يوسف زيغود يوم 18 فيفري 1921 بقرية سمندو بالشمال القسنطيني ، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية في صغره إلى جانب تردُّده على الكتاتيب القرآنية لتعلم اللغة العربية وتعاليم الدين الإسلامي. بعد حصوله على شهادة التعليم الإبتدائي باللغة الفرنسية ، غادر المدرسة لأن السلطات الفرنسية لم تكن تسمح لأبناء الجزائريين من تجاوز هذا المستوى

انخرط في سن الرابعة عشر في صفوف حزب الشعب الجزائري . عيّن مسؤولا على قريته عام 1938. ترشح عام 1948 ببلدية سمندو ضمن القائمة الإنتخابية لحركة الإنتصار وفاز رغم دسائس الإستعمار وأعوانه وإنخرط في المنظمة الخاصة وأشرف على زرع خلاياها في منطقته ، وعند اكتشاف أمر المنظمة 1950 سجن مع رفاقه بسجن عنابة ، إلا أنه أستطاع الفرار منه والعودة إلى قريته ليبدأ رحلة التخفّي والسرية ، سنة 1953 إزداد إقتناعه بالعمل المسلّح كخيار وحيد لذلك راح ينظّم المناضلين ويعدّهم ليوم الثورة خاصة بعد إنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل "CRUA" .

مع إندلاع الثورة كان من بين قادتها الأوائل تحت إمرة الشهيد ديدوش مراد الذي خاض معه معركة وادي بوكركر في 18 جانفي 1955 ، وبعد إستشهاد ديدوش مراد في هذه المعركة خلفه زيغود على رأس المنطقة الثانية (الشمال القسنطيني) وواصل بلاءه بتفان حتى جاء صيف 1955 أين أشرف على التنظيم والإعداد لهجومات 20 أوت 1955 ، التي أعتبر مهندسها الأول والأخير حتى اقترنت هذه الهجومات باسمه.وإلى جانب نشاطه العسكري عرف ببراعته السياسية إذ كان من بين المنظمين الفاعلين لمؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 وبعد نهاية المؤتمر عاد إلى الشمال القسنطيني ليواصل جهاده إلى أن كان يوم 23 سبتمبر 1956 حيث اشتبك مع قوات العدو قرب سيدي مزغيش بولاية سكيكدة أين إستشهد القائد زيغود يوسف.

أريج الجزائر
23-Dec-2009, 02:13 PM
موضوع رائع جدا.
عبان رمضان:
من مواليد 20جوان1920قرب الأربعاء ناث ايراثن(تيزي وزو) وسط عائلة ميسورة الحال. واصل دراسته الثانوية بمدينة البليدة وتحصل على الباكالوريا عام1941م. شغل منصب كاتب عام ببلدية شلغوم العيد وأثناء الحرب العالمية الثانية جند في الجيش الفرنسي برتبة ضابط صف. انخرط في صفوف حزب الشعب وشارك في مظاهرات 08ماي1945م وأصبح عضوا في المنظمة الخاصة.
ألقي عليه القبض وحكم عليه بالسجن مدة 06سنوات سجن بفرنسا ثم اطلق سراحه من سجن الحراش في جانفي 1955م التحق مباشرة بالثورة بعد اتصاله بالعقيد أعمر أوعمران وكلف بتنظيم شبكة المناضلين بالعاصمة لعب دورا أساسيا في اعداد وثائق مؤتمر الصومام ووكان صاحب فكرة أولوية الداخل على الخارج وأولوية السياسي على العسكري. أشرف على اصدار الأعداد الأولى من جريدة المجاهد بالعاصمة وصار عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ. التحق بتونس وأظهر معارضة لبعض العسكريين أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ واستشهد يوم 26ديسمبر1957م .

wafaà tlm
23-Dec-2009, 08:12 PM
العربي التبسي
الشيخ العربي التبسي :1895 -1957 أحد أعمدة الإصلاح في الجزائر ، وأمين عام جمعية العلماء المسلمين والمجاهد البارز الذي خطفته يد التعصب والغدر الفرنسية عام 1957 ولم يُسمع له ذِكر بعدها.
نشأته وتعلمه
وُلد الشيخ العربي عام 1895 في بلدة (ايسطح) من أعمال (تبسة) التابعة إقليميا لقسنطينة. حـفـظ القران في قريته ثم انتقل إلى تونس لتلقي العلم في زاوية (الشيخ مصطفى بن عزوز) ، انتقل بعدها إلى جامع الزيتونة ؛ فنال منه شهادة الأهلية وعزم على الانتقال إلى القاهرة لمتابـعـة التحصيل العلمى في الأزهر.
عودته إلى الجزائر و أعماله الاصلاحية
عــاد إلـى الجزائر عام 1927 واتخذ من تبسة مركزاً له وفى مسجد صغير في قلب المدينة انطلق الـشيخ في دروسه التعليمية وواصل الليل بالنهار لإنقاذ هذا الشعب من الجهـل وذل الاستعمار الفرنسي للجزائر ، وبدأت آثار هذا الجهد تظهر في التغيير الاجتماعي والنفسي لأهل تبـسة؛ حيث بدأت تختفي مظاهر التأثر بالفرنسيين وبدأ الناس يلتفون حول رجال الإصلاح.
وكالعادة ضُيّق على الشيخ ، فنصحه الشيخ عبد الحميد بن باديس بالانتقال إلى غرب الجزائر ، فاستـجاب لذلك ، ولكن أنصاره في تبسة ألحوا عليه بالعودة وأسسوا مدرسة طلبوا منه أن يكـون أول مدير لها. وبعد وفاة عبد الحميد بن باديس ونفْي الشيخ محمد البشير الإبراهيمي اتجهت الأنظار إلى الشيخ العربي ليحمل المسؤولية ويتابع الرسالة الإسلامية وتوافد إليه طلاب العلم من كل مكان ، وفي عام 1947 تــولـى الـعـربـي إدارة مـعـهـد ابـن بــاديس في قسنطينة فقام بالمهمة خير قيام. يقول عنه الإبراهيمي: "والأستاذ التبسي - كما شــهـد الاختبار وصدق التجربة - مدير بارع ومربٍ كامل خرجته الكليتان الزيتونة والأزهر في العلم وخرجه القرآن والسيرة النبوية ، فجاءت هذه العوامل في رجل يملأ جوامع الدين ومجامع العلم ومحافل الأدب".
وفي عام 1956 انتقل الشيخ إلى العاصمة لإدارة شؤون الجمعية فيها ، واستأنف دروسه في التفسير وكان شجاعاً لا يخاف فرنسا وبـطـشـها ، يتكلم بالحق ، ويدعو للجهاد ولم يأبه لتحذير الناصحين المحبين له الذين خافوا عـلـيـه من فرنسا والتي كانت تعلم مكانته بين صفوف الجماهير ، وأثره عندما يدعوها للجهاد ، وهــو ليس من الناس الذين يتكلمون ولا يفعلون ، بل يقول:"لو كنت في صحتي وشبابي ما زدت (1) يوماً واحداً في المدينة ؛ أُسرع إلى الجبل ، فأحمل السلاح ، فأقاتل مع المجاهدين".
وفاته
وفي 17 من نيسان (أبريل) عام 1957 امـتـدت يد منظمة الجيش السري الذي شكَّله غلاة الفرنسيين المتعصبين لتخطف الشيخ العربي من منزله ، وليكون في عداد الشهداء ، رحمه الله رحمة واسعة.
هؤلاء أبرز فرسان جمعية العلماء التي كان لها الدور الأكبر في إبراز هوية الجزائر.
• - زدت: أقمت أو بقيت بلغة أهل الجزائر.
المصدر
مجلة البيان / عدد 13

الحلم الابيض
24-Dec-2009, 01:40 PM
والله فكرة روعة ولي عودة


انا كان عندي بحث عن لماذا سميت الجزائر


بهذا الاسم


بلد المليون شهيد


لي رجعة به بس يارب القالي

الحلم الابيض
24-Dec-2009, 01:41 PM
لم اجده حذف


يادي الكسوف

بس لي رجعة

الحلم الابيض
24-Dec-2009, 01:42 PM
جميلة بوحيرد




أول مناضلة عربيه
هذه القصيدة لنزار القباني (يحيي فيها جميلة بو حيدر )
الأسم: جميلة بوحيرد
رقم الزنزانة:تسعونا
في السجن الحربي بو هران
العمر اثنا وعشرونا
عينان كقندلي معبد
والشعر العربي الاسود
كالصيف
كشلال الأحزان
إبريق للماء........وسجان
ويد تنضم على القرآن
وامراءة في ضوء الصبح
تسترجع في مثل البوح
آيات محزنة الأرنان
من سورة(مريم)و(الفتح)
* * * *
الأسم: جميلة بوحيرد
اجمل اغنية في المغرب
أطول نخلة
لمحتها واحات المغرب
اجمل طفلة
أتعبت الشمس ولم تتعب
يا ربي,هل تحت الكوكب؟
يوجد انسان
يرضى أن يأكل......أن يشرب
من لحم مجاهدة تصلب


اليكم قصتها:
كان الجزائريون يرددون في طابور الصباح فرنسا أمنا لكن الطفله جميله بوحيرد تصرخ وتقول الجزائر أمنا، فأخرجها ناظر المدرسه الفرنسي من طابور الصباح وعاقبها عقاباً شديداً لكنها لم تتراجع وفي هذه اللحظات ولدت المناضله الكبيره / جميله بوحيرد

أنضمت بعد ذلك الي جبهة التحرير الجزائريه للنضال ضد الاحتلال الفرنسي ونتيجة لبطولاتها أصبحت رقم واحد على قائمة المطاردين حتى أصيبت برصاصه عام 1957 وألقي القبض عليها

من داخل المستشفى بدأ بتعذيب المناضله ، وتعرضت للصعق الكهربائي لمدة ثلاثة أيام لكي تعترف على زملائها لكنها تحملت هذا التعذيب وكانت تغيب عن الوعي وحين تفوق تقول الجزائر أمنا،وتتذكر جميلة ضمن ما تتذكر بعد عودتها من المحكمة إلى السجن أن رفاقها السجناء من المناضلين قد استقبلوها بأغنية ( الله أكبر تضحيتنا للوطن ) . وكانت لحظة مؤثرة لا تقوي علي وصفها الكلمات وهي حين تتذكر تلك الأيام تؤكد أن فترة السجن من الفترات الرائعة التي لا تنسي رغم قسوتها ووحشيتها كانـت بالنسبة لها من الأيام الخالدة التي لا تمحي من الذاكرة أبدا .
ولما كانت أمها تزورها في السجن تقول لها جميلة : ( لعلك يا أماه لن تجدينني هنا في المرة القادمة ) فتضمها السيدة الجزائرية العجوز إلى صدرها بكل ما في حوزتها من خوف وحنان وتقول لابنتها والدموع تنهمر من عينيها :

ما أسعدك يا جميلة أن تموتي شهيدة وما أسعدني أنا الأخرى أن يشار إلى بالبنان .. تلك أم الشهيدة .

وأمام هذا الموقف غير المسبوق دمعت عينا الحارسة الفرنسية الشابة الواقفة علي مقربة من جميلة وأمها وصرحت قائلة :

إن أمك يا جميلة قديسة جليلة لا مثيل لها علي كثرة ما قرأت أو سمعت عن قديسات في أساطيرنا والقصص الدينية .

وحين فشل المعذبون في أنتزاع أي أعتراف منها تقرر محاكمتها صورياً وصدر بحقها حكم بالاعدام عام 1957م، وتحدد يوم 7 مارس 1958م، أما كيف استقبلت هذه المناضلة فيما بعد حكم الإعدام الذي أصدره عليها الفرنسيون فذلك يستدعي منا الرجوع إلى صفحة ولو يسيرة من مذكراتها ومنها نقتطف ما يلي :

كان ذلك اليوم من أجمل أيام حياتي لأنني شعرت أني سأموت من أجل استقلال بلادي الجزائر .لكن العالم كله ثار وأجتمعت لجنة حقوق الانسان بالمم المتحده بعد أن تلقت الملايين من برقيات الاستنكار من كل انحاء العالم

ليتأجل تنفيذ الحكم، ثم عدل الي السجن مدى الحياة ، وحين خرجت فرنسا من الجزائر خرجت جميله بوحيرد من السجن

هذه قصة واحدة من مليون و نصف مليون شهيد و ان اردت معرفة مزيد من قصص الشهداء ما عليك الا الطلب و انا في الخدمة

Яђ
24-Dec-2009, 01:46 PM
1- المولد والنشأة




http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/images/ahmedzabana.jpg



الشهيدأحمد زبانة



ولد الشهيدأحمد زهانة المدعو خلال الثورة أحمد زبانة في عام 1926 بالقصد زهانةحاليا ، ومنها انتقل مع عائلته إلى مدينة وهران بحي الحمري . نشأوسط عائلة متكونة من ثمانية أطفال هو الرابع بين إخوته ،دخل المدرسةالابتدائية، إلا أن تحصل الشهادة الابتدائية باللغة الفرنسية . ولماكان تجاوز هذا المستوى الدراسي غير مسموح به للجزائريين فقد طردمن المدرسة . بعد طرده التحق بمركز التكوين المهني حيث تخرج منهبحرفة لحام .


2- النشاط السياسي قبل الثورة


كانلانضمام أحمد زبانة للكشافة الإسلامية (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Dossiers/D96.htm) دور في نمو الروح الوطنيةالصادقة في نفسه ، زيادة على شعوره بما كان يعانيه أبناء وطنهمن قهر وظلم واحتقار. هذه العوامل كانت وراء انضمامه لصفوف الحركةالوطنية عام 1941. وتطوع زبانة لنشر مبادئ الحركة وتعميق أفكارهافي الوسط الشبابي وفضح جرائم الاستعمار الفرنسي . وبعد أن أثبتبحق أهليته في الميدان العملي وبرهن على مدى شجاعته وصلابته اختارتهالمنظمة السرية ( الجناح العسكري ) ليكون عضوا من أعضائها . وبفضلخبرته تمكن من تكوين خلايا للمنظمة بالنواحي التي كان يشرف عليها . وقد شارك الشهيد في عملية البريد بوهران عام 1950
ازداد نشاط الشهيد السياسي وتحركاته مما أثار انتباه السلطات الاستعماريةالتي لم تتوان في إلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة وحكم عليهبالسجن لمدة ثلاث سنوات وبالنفي من المدينة لمدة ثلاث سنوات أخرىقضاها ما بين معسكر ومستغانم والقصر .




3- دوره في التحضير للثورة


بعدحل اللجنة الثورية للوحدة والعمل (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Evenement/E25.htm) في 5/7/1954 ، عين الشهيد منقبل الشهيد العربي بن مهيدي (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Biographie/b1.htm) مسؤولا على ناحية زهانة وكلفه بالإعدادللثورة بما يلزمها من ذخيرة ورجال . وتجسيدا للأوامر التي أعطيتله كان اجتماع زهانة الذي جمعه بالشهيد عبد المالك رمضان (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Biographie/b2.htm) ، وقدحددت مهام زبانة بعد هذا الاجتماع هيكلة الأفواج وتدريبها واختيارالعناصر المناسبة وتحميلها مسؤولية قيادة الرجال وزيارة المواقعالإستراتيجية لاختيار الأماكن التي يمكن جعلها مراكز للثورة . وأفلح الشهيد في تكوين أفواج كل من زهانة ، وهران، تموشنت، حمامبوحجر، حاسي الغلة ، شعبة اللحم ، السيق. وكلف هذه الأفواج بجمعالاشتراكات لشراء الذخيرة والأسلحة. وأشرف بمعية الشهيد عبد المالكرمضان على عمليات التدريب العسكري وكيفيات نصب الكمائن وشن الهجوماتوصناعة القنابل. في الاجتماع الذي ترأسه الشهيد العربي بن مهيديبتاريخ 30أكتوبر 1954 تم تحديد تاريخ اندلاع الثورة (http://www.m-moudjahidine.dz/Histoire/Evenement/E1.htm) بالضبط وتحديدالأهداف التي يجب مهاجمتها ليلة أول نوفمبر .وفي 31 أكتوبر 1954، عقد الشهيد اجتمع بأفواجه تم خلاله توزيع المهام وتحديد الأهدافوتحديد نقطة اللقاء بجبل القعدة .
دوره في الثورة :
بعد تنفيذ العمليات الهجومية على الأهداف الفرنسية المتفق عليها، اجتمع الشهيد مع قادة وأعضاء الأفواج المكلفة بتنفيذ العملياتلتقييمها والتخطيط فيما يجب القيام به في المراحل المقبلة . ومنالعمليات الناجحة التي قادها الشهيد عملية لاماردو في 4/11/1954،ومعركة غار بوجليدة في 8/11/54 التي وقع فيها أحمد زبانة أسيرابعد أن أصيب برصاصتين.




4- استشهاده


نقلالشهيد إلى المستشفى العسكري بوهران ومنه إلى السجن ، وفي 21 أبريل 1955 قدم للمحكمة العسكرية بوهران فحكمت عليه بالإعدام . وفي 3ماي 1955 نقل الشهيد إلى سجن برباروس بالجزائر وقدم للمرة الثانيةللمحكمة لتثبيت الحكم السابق الصادر عن محكمة وهران. ومن سجن برباروسنقل الشهيد إلى سجن سركاجي . وفي يوم 19 جوان 1956 في حدود الساعةالرابعة صباحا أخذ الشهيد من زنزانته وسيق نحو المقصلة وهو يرددبصوت عال أنني مسرور جدا أن أكون أول جزائري يصعد المقصلة ، بوجودناأو بغيرنا تعيش الجزائر حرة مستقلة ، ثم كلف محاميه بتبليغ رسالتهإلى أمه . وكان لهذه العملية صداها الواسع على المستوى الداخليوالخارجي ، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف ، صفحاتها الأولىصورة الشهيد وتعاليق وافية حول حياته . أما داخليا فقد قام فياليوم الموالي أي 20/6/1956 جماعة من المجاهدين بناحية الغرب بعملياتفدائية جريئة كان من نتائجها قتل سبعة وأربعين عميلا وإعدام سجينينفرنسين

أريج الجزائر
24-Dec-2009, 02:22 PM
أحداث 08ماي1945م:
خرج الجزائريو في مظاهرات 08ماي1945م ليعبروا عن فرحتهم بانتصار الحلفاء وهو انتصار الديمقراطية على الديكتاتورية وعبروا عن شعورهم بالفرحة وطالبوا باستقلال بلادهم وتطبيق مبادئ الحرية التي رفع شعارها الحلفاء طيلة الحرب العالمية الثانية وكانت مظاهرات عبر الوطن كله وتكثفت في مدينة سطيف مقر أحباب البيان والحرية.
كان رد فعل الفرنسيين على هذه المظاهرات السلمية هو ارتكاب مجازر 08ماي 1945م وذلك بأسلوب القمع والقتل الجماعي. استعملوا فية القوات البرية والبحرية والجوية ودمروا قرى ومداشر ودواوير بأكملها نتج عنه قتل أكثر من45000 جزائري، ووصلت الاحصاءات الأجنبية الى تقديرات أفضع بين 50000و70000قتيل من المدنيين العزل فكانت مجزرة بشعة على يد الفرنسيين الذين كثيرا ما تباهوا بالتحضر والحرية و الانسانية. وعلى اثر هذه المجزرة أدرك الشعب الجزائري أنه ما أخذ بالقوة لا يسترجع الا بالقوة.
مقولة الشيخ البشير الابراهيمي: "لو أن تاريخ فرنسا كتب بأقلام من نور ثم كتب في آخره هذا الفصل المخزي بعنوان سطيف، قالمة، خراطة لطمس هذا الفصل ذلك التاريخ كله."
http://www.4shbab.net/vb/www.djelfa.org/archive/arrestations/guelma-setif-raffle.jpg
http://www.4shbab.net/vb/www.scoutsarena.com/muntada/attachment.php?attachmentid=19339&stc=1&d=1227026059

بوزيدسعال أول شهيد في مجازر 08ماي1945

wafaà tlm
06-Jan-2010, 02:15 PM
أحداث 08ماي1945م:
خرج الجزائريو في مظاهرات 08ماي1945م ليعبروا عن فرحتهم بانتصار الحلفاء وهو انتصار الديمقراطية على الديكتاتورية وعبروا عن شعورهم بالفرحة وطالبوا باستقلال بلادهم وتطبيق مبادئ الحرية التي رفع شعارها الحلفاء طيلة الحرب العالمية الثانية وكانت مظاهرات عبر الوطن كله وتكثفت في مدينة سطيف مقر أحباب البيان والحرية.
كان رد فعل الفرنسيين على هذه المظاهرات السلمية هو ارتكاب مجازر 08ماي 1945م وذلك بأسلوب القمع والقتل الجماعي. استعملوا فية القوات البرية والبحرية والجوية ودمروا قرى ومداشر ودواوير بأكملها نتج عنه قتل أكثر من45000 جزائري، ووصلت الاحصاءات الأجنبية الى تقديرات أفضع بين 50000و70000قتيل من المدنيين العزل فكانت مجزرة بشعة على يد الفرنسيين الذين كثيرا ما تباهوا بالتحضر والحرية و الانسانية. وعلى اثر هذه المجزرة أدرك الشعب الجزائري أنه ما أخذ بالقوة لا يسترجع الا بالقوة.
مقولة الشيخ البشير الابراهيمي: "لو أن تاريخ فرنسا كتب بأقلام من نور ثم كتب في آخره هذا الفصل المخزي بعنوان سطيف، قالمة، خراطة لطمس هذا الفصل ذلك التاريخ كله."
http://www.4shbab.net/vb/www.djelfa.org/archive/arrestations/guelma-setif-raffle.jpg
http://www.4shbab.net/vb/www.scoutsarena.com/muntada/attachment.php?attachmentid=19339&stc=1&d=1227026059

بوزيدسعال أول شهيد في مجازر 08ماي1945

شكرا على الاضافة

wafaà tlm
02-Jun-2010, 07:30 PM
زيغود يوسف بطل من أبطال الثورة الجزائرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9).





ولده ونشأته

ولد زيغود يوسف في 18 فيفري (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%8A) 1921 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1921) ، بقرية "سمندو" التي تحمل اليوم اسمه وتقع شمال قسنطينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9) ، زاول تعليمه في الكتاتيب لحفظ القرآن كما درس في المدرسة الابتدائية ونال شهادة التعليم الابتدائي. ولأسباب كثيرة توقف عن متابعة تعليمه.
نضاله

انخرط وعمره 11عاما في حزب الشعب الجزائري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A) ، وأصبح سنة 1938 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1938) المسؤول الأول للحزب بـ "عنابة". بعد انتخابه ممثلا لحركة انتصار الحريات الديمقراطية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)، انضمّ للمنظمة الخاصة التي أوكل إليها توفير الشروط الضرورية لاندلاع الكفاح المسلح.
سنة 1950 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1950) ألقت الشرطة الاستعمارية القبض على زيغود يوسف بتهمة الإنتماء إلى المنظمة الخاصة إلى غاية أفريل 1954 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954) تاريخ فراره من سجن عنابة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%A8%D8%A9)
حرب التحرير الوطنية

في 1954 التحق باللّجنة الثورية للوحدة والعمل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%91%D8%AC%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84&action=edit&redlink=1). في ،أول نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/1_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1954 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954) كان إلى جانب ديدوش مراد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B4_%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF) ، مسؤول الشمال القسنطيني الذي أصبح يُسمَّى الولاية الثانية حسب تقسيم جيش التحرير الوطني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A).
بعد استشهاد البطل ديدوش مراد، تولى زيغود يوسف خلافته ومن موقع هذه المسؤولية قام بتنظيم الهجوم الشهير ، هجوم 20 أوت 1955 (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85_20_%D8%A3%D9%88%D8%AA_1955&action=edit&redlink=1) الذي كان له أثر كبير في التجنيد الشعبي من أجل معركة التحرير ، بعد عام كامل وفي 20 أوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D8%A3%D9%88%D8%AA) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956) انعقد مؤتمر الصومام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%85) الذي وضع الهياكل التنظيمية للثورة وعُيِّن زيغود يوسف عضوا بالمجلس الوطني للثورة الجزائرية مع ترقيته إلى رتبة "عقيد" في جيش التحرير وتأكيده قائدا للولاية الثانية.
استشهاده

بعد عودته إلى الولاية الثانية وشروعه في تنفيذ قرارات المؤتمر ، وخلال إحدى جولاته لتنظيم الوحدات العسكرية سقط زيغود يوسف شهيدا في كمين وضعه العدو يوم 25 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/25_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956) وعمره لم يتجاوز 35 سنة

wafaà tlm
02-Jun-2010, 07:33 PM
النشاط السياسي قبل الثورة

كان لانضمام أحمد زبانة للكشافة الإسلامية دور في نمو الروح الوطنية الصادقة في نفسه، زيادة على شعوره بما كان يعانيه أبناء وطنه من قهر وظلم واحتقار. هذه العوامل كانت وراء انضمامه لصفوف الحركة الوطنية عام 1941 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1941). وتطوع زبانة لنشر مبادئ الحركة وتعميق أفكارها في الوسط الشبابي وفضح جرائم الاستعمار الفرنسي. وبعد أن أثبت بحق أهليته في الميدان العملي وبرهن على مدى شجاعته وصلابته اختارته المنظمة السرية (الجناح العسكري) ليكون عضوا من أعضائها. وبفضل خبرته تمكن من تكوين خلايا للمنظمة بالنواحي التي كان يشرف عليها. وقد شارك زبانة في عملية البريد بوهران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86) عام 1950 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1950)
ازداد نشاط زبانة السياسي وتحركاته مما أثار انتباه السلطات الاستعمارية التي لم تتوان في إلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وبالنفي من المدينة لمدة ثلاث سنوات أخرى قضاها ما بين معسكر ومستغانم والقصر.

[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9&action=edit&section=2)] دوره في التحضير للثورة

بعد حل اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 5 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/5_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1954 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954)، عين زبانة من قبل العربي بن مهيدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A) مسؤولا على ناحية زهانة وكلفه بالإعداد للثورة بما يلزمها من ذخيرة ورجال. وتجسيدا للأوامر التي أعطيت له كان اجتماع زهانة الذي جمعه بعبد المالك رمضان، وقد حددت مهام زبانة بعد هذا الاجتماع هيكلة الأفواج وتدريبها واختيار العناصر المناسبة وتحميلها مسؤولية قيادة الرجال وزيارة المواقع الإستراتيجية لاختيار الأماكن التي يمكن جعلها مراكز للثورة. وأفلح زبانة في تكوين أفواج كل من زهانة، وهران، تموشنت، حمام بوحجر، حاسي الغلة، شعبة اللحم، السيق. وكلف هذه الأفواج بجمع الاشتراكات لشراء الذخيرة والأسلحة. وأشرف بمعية عبد المالك رمضان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83_%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) على عمليات التدريب العسكري وكيفيات نصب الكمائن وشن الهجومات وصناعة القنابل. في الاجتماع الذي ترأسه العربي بن مهيدي بتاريخ 30 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1954 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954) تم تحديد تاريخ اندلاع الثورة بالضبط وتحديد الأهداف التي يجب مهاجمتها ليلة أول نوفمبر.وفي 31 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/31_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1954 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954)، عقد زبانة اجتمع بأفواجه تم خلاله توزيع المهام وتحديد الأهداف وتحديد نقطة اللقاء بجبل القعدة.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9&action=edit&section=3)] دوره في الثورة

بعد تنفيذ العمليات الهجومية على الأهداف الفرنسية المتفق عليها، اجتمع زبانة مع قادة وأعضاء الأفواج المكلفة بتنفيذ العمليات لتقييمها والتخطيط فيما يجب القيام به في المراحل المقبلة. ومن العمليات الناجحة التي قادها زبانة هي عملية لاماردو في 4 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1954 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954) ومعركة غار بوجليدة في 8 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/8_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1954 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954) التي وقع فيها أحمد زبانة أسيرا بعد أن أصيب برصاصتين وكان رائع جدا.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9&action=edit&section=4)] استشهاده

نقل زبانة إلى المستشفى العسكري بوهران ومنه إلى السجن، وفي 21 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1955 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1955) قدم للمحكمة العسكرية بوهران فحكمت عليه بالإعدام. وفي 3 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1955 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1955) نقل زبانة إلى سجن برباروس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%AC%D9%86_%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3&action=edit&redlink=1) بالجزائر وقدم للمرة الثانية للمحكمة لتثبيت الحكم السابق الصادر عن محكمة وهران. ومن سجن برباروس نقل زبانة إلى سجن سركاجي. وفي يوم 19 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956) في حدود الساعة الرابعة صباحا أخذ زبانة من زنزانته وسيق نحو المقصلة وهو يردد بصوت عال أنني مسرور جدا أن أكون أول جزائري يصعد المقصلة، بوجودنا أو بغيرنا تعيش الجزائر حرة مستقلة، ثم كلف محاميه بتبليغ رسالته إلى أمه. وكان لهذه العملية صداها الواسع على المستوى الداخلي والخارجي، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف، صفحاتها الأولى صورة زبانة وتعاليق وافية حول حياته. أما داخليا فقد قام في اليوم الموالي أي 20 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956) جماعة من المجاهدين بناحية الغرب بعمليات فدائية جريئة كان من نتائجها قتل سبعة وأربعين عميلا وإعدام سجينين فرنسين.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9&action=edit&section=5)] رسالة زبانة

أقاربي الأعزاء، أمي العزيزة : أكتب إليكم ولست أدري أتكون هذه الرسالة هي الأخيرة، والله وحده أعلم. فإن أصابتني مصيبة كيفما كانت فلا تيئسوا من رحمة الله. إنما الموت في سبيل الله حياة لا نهاية لها، والموت في سبيل الوطن إلا واجب، وقد أديتم واجبكم حيث ضحيتم بأعز مخلوق لكم، فلا تبكوني بل افتخروا بي. وفي الختام تقبلوا تحية ابن وأخ كان دائما يحبكم وكنتم دائما تحبونه، ولعلها أخير تحية مني إليكم، وأني أقدمها إليك يا أمي وإليك يا أبي وإلى نورة والهواري وحليمة والحبيب وفاطمة وخيرة وصالح ودينية وإليك يا أخي العزيز عبد القادر وإلى جميع من يشارككم في أحزانكم. الله أكبر وهو القائم بالقسط وحده.
ابنكم وأخوكم الذي يعانكم بكل فؤاده، حميدة

أحمد زبانة (اسمه الحقيقي: أحمد زهانة، ولد 1926 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1926)) هو شهيد جزائري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) نشأ وسط عائلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9) متكونة من ثمانية أطفال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%81%D9%84) وهو الرابع بين إخوته. تم الحكم عليه بالإعدام في 21 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1955 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1955) من المحكمة العسكرية بوهران وتم تنفيذ الحكم في 19 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956) في حدود الساعة الرابعة صباحا بواسطة المقصلة وكان أول من ينفذ فيه هذا النوع من الإعدام. وكان لهذه العملية صداها الواسع على المستوى الداخلي والخارجي، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9)، صفحاتها الأولى صورة زبانة وتعاليق وافية حول حياته. أما داخليا فقد قام في اليوم الموالي أي 20 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956) جماعة من الفدائيين بناحية الغرب بعمليات فدائية كان من نتائجها قتل سبعة وأربعين شخص متهم بالعمالة وإعدام سجينين فرنسيين.

|*عوآطف
02-Jun-2010, 08:47 PM
http://mentouri.ibda3.org/users/2314/44/52/72/smiles/583116.gif
http://mentouri.ibda3.org/users/2314/44/52/72/smiles/565600.gif





عمار ياسف



ولد سنة 1945 بحي القصبة بالجزائر العاصمة. – دخل مدرسة بحي سوسطارة وانقطع عنها وعمره 11 سنة. – وثق به المجاهدون لذكائه وشجاعته وتفانيه في حب الوطن رغم صغر سنه، وكلف بنقل الأسلحة والرسائل ومرافقة الشهيد العربي بن مهيدي في حي القصبة. اكتشف الفرنسيون امره فهجر منزل والديه ليعيش مع المجاهدين إلى أن استشهد مع البطلين حسيبة بن بوعلي وعمار لابوانت في معركة الجزائر ، وعمره لا يتجاوز الثانية عشرة






مسيرته








الشهيد عمر ياسف المعروف بإسم عمر الصغير، مثالا لتضحية الطفل الجزائري أثناء الثورة التحريرية.فالطفل عمر ياسف إنضم إلى الثورة وسنّه لا يتعدّى 13 سنة وكان من مجاهدي حي القصبة العتيق، شارك مع رجال في سن والده في حمل الرسائل إلى المسؤولين، وكان حلقة وصل بين القائد العربي بن مهيدي وياسف سعدي وباقي الفدائيين، وشهد له الشهيد العربي بن مهيدي بحماسه الفياض وبإرادته الفولاذية.وإستطاع بنباهة تخطّي كلّ الحواجز البوليسية ولم تتمكن السلطات الفرنسية من إكتشاف نشاطه إلى أن أستشهد رفقة حسيبة بن بوعلي وعلي لابوانت وحميد بوحميدي يوم 08 أكتوبر 1957 بعد نسف المنزل المختبئين فيه بحي القصبة .


فكرة رائعة بارك الله فيكم.

wafaà tlm
02-Jun-2010, 10:04 PM
شكرا جزيلا اختي عواطف على تفاعلك


في ميزان حسناتك ان شاء الله

عبدالله حسن رياش
03-Jun-2010, 03:01 PM
السلام عليكم
أهل الجزائر البواسل
أبناء بلد المليون شهيد
أنا عبدالله حسن رياش
من مصـــــــــــــــــــــر
أرسل إليكم شكري على هذا الموضوع
والذي أتمنى أن يكون عنوانه كل عربي يدخل
لأن كل هؤلاء الأبطال هم فخر لنا قبلكم
أسأل الله العظيم أن يتقبلهم ويدخلهم فسيح جناته
ولكم مني أسمى آيات الحب والتقدير
على فكرة هذه أول مشاركة لي
وأنا سعيد أنها لكم

wafaà tlm
03-Jun-2010, 10:31 PM
السلام عليكم
أهل الجزائر البواسل
أبناء بلد المليون شهيد
أنا عبدالله حسن رياش
من مصـــــــــــــــــــــر
أرسل إليكم شكري على هذا الموضوع
والذي أتمنى أن يكون عنوانه كل عربي يدخل
لأن كل هؤلاء الأبطال هم فخر لنا قبلكم
أسأل الله العظيم أن يتقبلهم ويدخلهم فسيح جناته
ولكم مني أسمى آيات الحب والتقدير
على فكرة هذه أول مشاركة لي
وأنا سعيد أنها لكم

اهلا بك اخي فقد شرفت وعطرت الموضوع وزدته بهاءا وجمالا


جزاك الله كل خير

وقد صدقت في كلامك

فابطالنا ابطالكم

وابطالكم ابطالنا

وقد نزلت عند طلبك وغيرت عنوان الموضوع

مع كل الاحترام والتقدير لكم ولكل اخواننا المسلمين والعرب في كل بقعة من الاض

wafaà tlm
03-Jun-2010, 11:15 PM
خالد الهاشمي بن عبد القادر الجزائري

المولد والنشأة

ولد خالد الهاشمي بن عبد القادر (الأمير) يوم 20 فيفري 1875 بدمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82). تلقّى تعليمه الأول بمسقط رأسه ودرس اللغتين العربية والفرنسية، واصل دراسته الثانوية بباريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) بثانوية لويس الأكبر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1&action=edit&redlink=1) بعد أن عادت عائلته إلى الجزائر سنة.1892 انضم إلى الكلية الحربية الفرنسية المعروفة بسان سير saint- cyr التي تخرّج منها عام.1897 شارك في حملات عسكرية بالمغرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8) سنة 1907 برتبة ملازم أول قبل أن يرقّى إلى نقيب سنة.1908 بعد أن استفاد من عطلة خاصة لمدة 03 سنوات عام 1913 شارك من جديد في الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89) كضابط صبايحي، وانسحب من الجيش الفرنسي سنة 1919 واستقر بالجزائر
النشاط السياسي

يعتبر الأمير خالد مؤسس للحركة الإصلاحية حسب الدكتور سعد الله (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1_%D8%B3%D8%B9%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&action=edit&redlink=1)، فقد استغل الرصيد النضالي لجده الأمير عبد القادر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1) ومعرفته للحضارة العربية الإسلامية للوقوف في وجه السياسة الاستعمارية. بدأ نشاطه السياسي بعد تقاعده من الجيش الفرنسي على جبهتين الأولى: التصدّي لدعاة الإدماج والداعين إلى التجنّس بالجنسية الفرنسية، والثانية ضد غلاة المعمرين والنوّاب الفرنسيين. وقد بعث الأمير خالد بعريضة إلى الرئيس الأمريكي ولسن يطرح فيها مطالب الجزائريين. أسس الأمير خالد جريدة الإقدام (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85&action=edit&redlink=1) سنة 1920 للتعبير عن أفكاره والدفاع عن فكرة المساواة بين الجزائريين والفرنسيين في الحقوق السياسية. ونشط الأمير في كل الاتجاهات فبعد عريضته إلى الرئيس الأمريكي ولسن ترشح للانتخابات البلدية وصار عضوا بالمجلس البلدي للجزائر العاصمة، وأنشأه جمعية الأخوة الجزائرية.- وعند زيارة الرئيس الفرنسي ميليران millerand إلى الجزائر في مارس 1923 خطب الأمير خالد أمامه مجددا مطالب الجزائريين.
- هذا النشاط المكثف والمطالب المحرجة بالنسبة للسلطات الفرنسية جعلت الحكومة الفرنسية تصدر أمرها بنفي الأمير خالد إلى خارج الجزائر في شهر جويلية 1923، حيث حلّ بــمصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) واستقبل بحفاوة.
- لكن نفي الأمير إلى خارج الجزائر لم ينه نشاطه السياسي فقد شارك في مؤتمر باريس للدفاع عن حقوق الإنسان وبذلك نقل المعركة إلى فرنسا نفسها.
و من منفاه وصلت رسالة الأمير خالد إلى هيريو رئيس الوزراء الفرنسي سنة 1924 أكدّ فيها من جديد على المطالب الأساسية للجزائريين.كما كان له نشاط متميز مع الوطنيين السوريين بعد عودته إليها سنة 1926. ومع العالم الإسلامي بدعوته إلى عقد مؤتمر إسلامي بأفغانستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86) الدولة الوحيدة المستقلة آنذاك. و رغم محاولاته المتكررة العودة إلى الجزائر إلاّ أن السلطات الفرنسية وقفت له بالمرصاد إلى غاية وفاته بدمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) بتاريخ 09 جانفي

عبدالله حسن رياش
04-Jun-2010, 01:28 AM
اهلا بك اخي فقد شرفت وعطرت الموضوع وزدته بهاءا وجمالا


جزاك الله كل خير

وقد صدقت في كلامك

فابطالنا ابطالكم

وابطالكم ابطالنا

وقد نزلت عند طلبك وغيرت عنوان الموضوع

مع كل الاحترام والتقدير لكم ولكل اخواننا المسلمين والعرب في كل بقعة من الاض


الأخت وفاء
هكذا يكون الفضل من أهل الفضل
بارك الله فيك
سلامي لكل الأخوة الجزائريين

wafaà tlm
04-Jun-2010, 04:57 PM
الأخت وفاء
هكذا يكون الفضل من أهل الفضل
بارك الله فيك
سلامي لكل الأخوة الجزائريين

جزاك الله خيرا اخي

ولكم من اهل الجزائر ازكى السلام

wafaà tlm
06-Jun-2010, 05:29 PM
الشهيد عميروش آيت حمودة
ولد العقيد عميروش آيت حمودة يوم 31 أكتوبر 1926 بقرية تاسافت أوقمون إحدى قرىجبال جرجرة حيث شب وترعرع في أحضان الطبيعة، إنضم إلى حركة إنتصارالحريات الديمقراطية (http://www.m-moudjahidine.dz/histoire/Dossiers/D101.htm) بمدينة غليزان أين كان يشتغل في إحدى المتاجرإلى جانب النشاط السياسي المتمثل في توزيع المناشير وتبليغ التعليماتوالدعاية للحركة وجمع الاشتراكات.كان نشاطه مكثفا وملحوظا مما جعلالسلطات الفرنسية تعتقله مرتين الأولى سنة 1947 والثانية سنة 1948فأذاقته شتى أنواع الإهانة والتعذيب بعدما ضاقت به السبل سافر إلىفرنسا سنة 1950 لمزاولة نشاطه السياسي ، وقبل اندلاع الثورة التحريرية (http://www.m-moudjahidine.dz/histoire/Evenement/E1.htm)بشهرين عاد إلى أرض الوطن ليلتحق باخوانه المجاهدين بناحية عين الحمام(ميشلي) سابقا ، مع بداية تجنيده أبدى عميروش قدرة كبيرة في تنظيمالجهاد مما جعله يتدرج في المسؤوليات بدأ بمسؤول ناحية عين الحمامبعد إستشهاد قائدها الأول ثم مسؤول ناحية القبائل الصغرى أين تمكنفي ظرف وجيز من إرساء النظام الثوري وتكوين الخلايا في القرى والمداشر.
مع نهاية سنة 1955 إرتقى عميروش إلى رتبة ملازم ثاني ، وتمكن منمواجهة كل المخططات التي رسمها العدو ومن أشهرها عملية الأمل والبندقيةالتي كانت من أولى العمليات التي أنتجتها عبقرية روبير لاكوست. مرةأخرى برزت شجاعة عميروش ومدى تحديه للمستعمر فرغم محاصرة المنطقةبأكثر من 60 ألف عسكري إلا أنه بذل مجهودات جبارة لعقد مؤتمر الصومام (http://www.m-moudjahidine.dz/histoire/Evenement/E4.htm)، فكثف من العمليات العسكرية في الأماكن المجاورة لتضليل العدو ،كما أعد خمس كتائب وجهزها بالأسلحة لتشرف مباشرة على أمن المؤتمرينإلى جانب الإستعانة بالمسبلين والمواطنين. في ربيع سنة 1957 قامبمهمة إلى تونس إلتقى خلالها بقادة الثورة هناك ، واتصل ببعض المسؤولينفي الولايات ( الأولى ، الثانية) كان من بينهم سي الحواس.
وفي صائفة سنة 1957 تم تعيينه قائد الولاية الثالثة بعد أن التحقكل من كريم بلقاسم (http://www.m-moudjahidine.dz/histoire/Biographie/b25.htm) ومحمدي السعيد (http://www.m-moudjahidine.dz/histoire/Biographie/B147.HTM) بلجنة التنسيق والتنفيذ بتونس.
بعد إجتماع العقداء سنة 1958.وبعد مناقشة أمور الثورة كلف العقيدعميروش وزميله سي الحواس (http://www.m-moudjahidine.dz/histoire/Biographie/b18.htm) بمهمة الإتصال بالقيادة بتونس ، وتنفيذالتلك المهمة إلتقى عميروش سي الحواس و إتجها إلى نواحي بوسعادة وفييوم 29 مارس 1959 وقع العقيدين في اشتباك عنيف مع قوات العدو استشهدافيه معا بجبل ثامر.

wafaà tlm
07-Jun-2010, 04:48 PM
عيد النصر الجزائري

لقد قامت الثورة الجزائرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) المسلحة في سنة 1954 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954) في عهد الجمهورية الفرنسية الرابعة والتي تميزت سياستها تجاه حركات التحرر بالغطرسة والمغالبة والعناد وجنون العظمة ،جاهلة أو متجاهلة المستخدمات الكبيرة التي حفل بها العالم الجديد بفعل الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) وتدهور مكانة فرنسا الدولية وقواتها وتهمشاتها وتقربها من حلفائها ،الذين أبعدوها في مؤتمر يالطا (4-11-45) كما كانت مدينة في تحريرها من بطش النازية للجيش لأمريكي والبريطاني بقيادة الجينيرال (دوانت إزنهاور) الأمريكي حتى سميت فرنسا الدولة النصف المنتصر في الحرب وأن الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 لم تتغير طبيعة السياسة الاستعمارية الفرنسية والتي ظلت رهينة الأساطير والأوهام والأطماع ووصلت قواتها العسكرية بالجزائر إلى 400 ألف جندي سنة 1956م. و لقد توالت النكسات الاستعمارية الفرنسية عسكريا وسياسيا وتعاقبت الأزمات والانقسامات الداخلية بفرنسا وتأكدت محدودية سياسة القوة العسكرية بقمع الثورة الجزائرية وظهرت أصوات تنادي بالتعقل والحكمة والتفاوض مع جبهة التحرير الوطني واختيار الحل السلمي حفاظا على المصالح الفرنسية بالجزائر والتخلي على الأساطير والأطماع الجنونية التي تجاوزها الزمن ومنطق العصر وتصاعد حركات التحرر ضد الاستعمار في كل مكان. دامت الثورة التحررية سبع سنوات ونصف استعمال الاستعمار خلالها مختلف الأساليب الجهنمية ضد الجزائريين, من تشريد وحصار وتعذيب وتقتيل للقضاء على الثورة ،غير أن صمود الجزائريين ومأقدموه من التضحيات الجسام أفشل جميع خطط الاستعمار وأحيرته على التفاوض والاعتراف بالاستقلال ،فانتصر الشعب الجزائري كيف كان هذا الانتصار.
1- فشل الحل العسكري للفرنسيين.
ما إن تسلم الجينيرال" ديغول "لأول مرة في جوان 1958م كرئيس حكومة حتى جاهر الاستعمار لابنوياه العدوانية ضد الثورة الجزائرية مبينا أطروحة المعمرين وأسطورة الجزائر الفرنسية ومراهنته من جديد كمن سبقوه ،ومارس سياسة الإصلاح السياسي واللاقتصادي رغم ذلك فلم تكن سياسته سياسة حرة وتحررية وواقعية ’بل ظل مدة عامين رهبن أطروحات المعمرين الحالمين بجزائر فرنسية بمنطق القوة وحده وراهن لحين على هذه القوة العسكرية الكبير وأمام تهدد مكانه ومصير ومصالح فرنسا أكثر وباستمرار الحرب الجزائرية الطويلة والفاشلة والمكلفة عن مختلف الأصعدة

2- سير المفاوضات ومراحلها (1956-1962).
رغم استعمال فرنسا جميع الوسائل لإخماد الثورة إلاأنها لم تتمكن من ذلك ،بل رضخت للتفاوض. يمكن تقسيم المفاوضات إلى نوعين
أ- مفاوضات سرية أولية لجس النابض وكانت كالتالي
- لقاء الجزائر أفريل 1956 - لقاء القاهرة بين محمد نيفر وقروس - لقاء بلغراد (عاصمة يوغسلافية يوم 21/07/56) - لقاء روما 1سبتمبر 1956 بين أحمد يزيد ومحمد جعفر غبد الرحمان كيوان مع بياركومين. و هذه اللقاءات كلها عبارة عن مناورات من طرف فرنسا لمعرفة الثورة وقرارتها
ب-مفاوضات فعلية في الجمهورية الفرنسية الخامسة
بدأت سنة 1960م جرت محادثات في مولان بين محمد بين يحي وأحمدبومنجل وممثلي الحكومة الفرنسية وقد فشل اللقاء لتمسك فرنسا بالحل العسكري فكان مجرد جرس للنبض 20فيفري 1961مجرت المحادثات في لوساون بين الطيب بوقرون ،أحمد بو منجل وحرنا بومبيدو ،إلانها فشلت بسب رغبة في فضل الصحراء وبجرأة الجزائر عرفيا........ - 20مايو - 13 يونيو 1961م جرت محادثات بمدينة إيفيان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%86) الفرنسية (سميت محادثات ايفيان الأولى) بين كريم بلقاسم ومحمد الصديق بن يحي وأحمد فرسين وغيرهم من أعضاء الوفد الجزائري وبين لوس جركس من الجانب الفرنسي حيث إعترفت خلالها فرنسا بأن السياسة الخارجية من صلاحيات الدولة الجزائرية لكنها بقيت متمسكة بالصحراء في حين أصر الوفد الجزائري على التمسك بالوحدة التراثية للجزائر. - أكتوبر –نوفمبر 1961 جرت عدة محادثات بال الأول وبال الثاني بسويسرا بين محمد بن يحي ورضا ملك وقد إعترضت هذه المحادثات صعوبات عديدة منها قضية الضمانات والمرافق العسكرية ،استغلال الثورات الصحراوية ووقف إطلاق النار...إلخ
أعضاء الوفد الجزائري المفاوض
و قد حاولت فرنسا المراوغة بإتخاذها عدة أساليب منها
أ- تطبيق فكرة الطاولة المستديرة
ب- إنشاء القوة التالية المكتوبة من الحركة والعملاء المتواطنين مع الاستعمار بغية اقتتال وعرقلة مسيريها
ج- التعاطي عن بساط المنظمة الإرهابية والتي ظهرت في شهلر فيفري 1960 وسميت بمنطقة الجنس السري، حيث قامت بإغتيال المناضلين نسق المتلفات بالمفجرات محاولة منها عرقلة المفاوضات وإفشال الاتفاقيات بين الحكومة المؤقتة والدولة الفرنسية فهذه المناورات وغيرها دفعت الشعب الجزائري إلى تأكيد تعلقه بجبهة جيش التحرير الوطني فإندلعت العديد من المظاهرات على النحو التالى . - مظاهرات 11ديسمبر1960 - مظاهرات 5جويلية 1961 - مظاهرات 1نوفمبر 1961 مظاهرات 17أكتوبر 1961 - 3.مفاوضات إيفيان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%86) الثانية. استؤنفت المحادثات من جديد بصفة رسمية يوم 7مارس 1962 بإيفيان بعد سلسلة من المحادثات الحاسمة نفت إتفاقيات إيفيان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A5%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%86) على الإعتراف الفرنسي ب:


سيادة الشعب الجزائري
الوحدة الترابية للجزائر
وحدة الأمة الجزائرية
جبهة التحرير الوطني كممثل وحيد وشرعي للشعب الجزائري.

و هذا إلى جانب التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية، المالية ،الثقافية ،و الفنية ،و إلى جانب القضايا الفرنسية المعتمدة في الجزائر حقوق الكنيسة....إلخ. و بذلك حققت الهدف جدده بيان أول نوفمبر 1954 وهذا الهدف الذي ازداد تفصيلا ووضوحا خلال القتال وهي.
1) الإعتراف بوحدة الشعب الجزائري. 2) استقلال الجزائر وسيادتها. 3) الافراج على الأسرى والمعتقلين 4) الإعتراف بجبهة التحرير الوطني لجعلها الممثل الوحيد للشعب الجزائري.
طاولة مفاوضات ايفيان الثانية
4. توقيف القتال والاستقلال 1962.
بمقتضى اتفاقية ايفيان تم توقيف إطلاق النار كليا على جميع التراب الجزائري يوم 19 مارس 1962 وتمخض عن وقف القتال ردود فعل إجرامية إرهابية قامت بها منطقة الجيش السري الفرنسية. و لقد خاض الشعب الجزائري تحت لواء جبهة التحرير الوطني كفاحا مريرا لاسترجاع استقلاله وحريته، وكان له ذلك بعد أن قدم الثمن غاليا يتمثل في قوافل من الشهداء مليون ونصف مليون شهيد ومئات الآلاف من الأرامل واليتامى ومئات الآلاف من المعتقلين والسجناء، إلى جانب تدمير آلاف القرى وتخريب ممتلكات الجزائريين ،مما جعل الثورة التحررية تصدر طليعة الثورات ضد الاستعمار في العالم.
الشعب الجزائري ينتصر
و لقد ضحى رجال ونساء وأطفال وشيوخ بأرواحهم من أجل استرجاع الجزائر حريتها وسيادتها واستقلالها فبفضل التضحيات التي قدمها هؤلاء الأبطال استرجعت الجزائر حريتها المغتصبة وتوجد مقابر الشهداء عبر كل قرى ومدن الوطن وتخليد الشعب الجزائري شهداء الثورة التحررية بتخصيص يوم للشهيد.

فارس الإسلام الذهبي
08-Jun-2010, 10:22 AM
موضوع جميل

.••ღيمامة الجهاد ღ••.
08-Jun-2010, 02:26 PM
قصة المناضلة الجزائرية (جميلة بو حيرد)، واحدة من مليون قصة لشهداء ثورة الجزائر، وهي قصة لا تقل في بطولتها عما قدمه المليون شهيد، لكنها بما احتوته من مآس وصمود ترتفع الى مستوى الرمز، لتعبر عن كفاح الجزائر، وتصبح مثلا على التضحية من أجل الاستقلال

ولدت جميلة بو حيرد وترعرعت في عائلة متوسطة الحال. وقد تلقت تعليمها في مدرسة فرنسية، لكنها سرعان ما انضمت لحركة المقاومة السرية
كانت جميلة بو حيرد واحدة من الآلاف المؤلفة من المناضلين الذين كتب لهم سوء الحظ أن يسقطوا في قبضة العدو. فقد ألقي القبض عليها أثناء غارة شنتها القوات الفرنسية الخاصة، قدمت للمحاكمة في يوليو 1957، فحكم عليها بالإعدام...
وكان دور جميلة النضالي يتمثل في كونها حلقة الوصل بين قائد الجبل في جبهة التحرير الجزائرية ومندوب القيادة في المدينة (ياسيف السعدي) الذي كانت المنشورات الفرنسية في المدينة تعلن عن مائة الف فرنك ثمنا لرأسه!!
وفي أحد الايام كانت جميلة متوجهة (لياسيف السعدي) برسالة جديدة، لكنها احست ان ثمة من يراقبها؟ فحاولت الهروب، غير ان جنود الاحتلال طاردوها وأطلقوا عليها الرصاصات التي استقرت احداها في كتفها الايسر وحاولت المناضلة الاستمرار في الانفلات غير ان ابنة الثانية والعشرين سقطت بجسدها النحيل الجريح،وافاقت في المستشفى العسكري حيث كانت محاولة الاستجواب الاولىلإجبارها على الإفصاح عن مكان (ياسيف السعدي) ، غير انها تمسكت بموقفها، فادخلها جنود الاحتلال في نوبة تعذيب استمرت سبعة عشر يوما متواصلة، وصلت الى حد ان اوصل جنود الاحتلال التيار الكهربائي بجميع انحاء جسدها حيث لم يحتمل الجسد النحيل المزيد واصيب بنزيف استمر خمسة عشر يوما، لكن لسان جميلة بوحريد وجسدها كان اقوى من كل محاولات معذبيها بعدها انتقلت (جميلة) لسجن (بار بدوس) اشهر مؤسسات التعذيب في العصر الحديث، حيث بدأت نوبات اخرى من التعذيب استمرت احدى جلساتها الى ثماني عشرة متواصلة حتى اغشي عليها واصيبت بالهزيان، ثم بعدها السماح لها بوجود تحقيق رسمي، حيث حضر هذاالتحقيق المحامي الفرنسي (ميسو قرجيه) الذي قال لجميلة بمجرد توليه الدفاع عنها (لست وحدك، فكل شرفاء العالم معك) ورغم ان القاضي المشرف على التحقيق رفض منحه ساعة واحدة للجلوس معها للاطلاع على ملابسات القضية،؟ ولم يستجب الا بعد ان هدد بالانسحاب من القضية وايدت (جميلة) التهديد بأنها لن تجيب عن اية اسئلة في غير وجود محاميها، واستمر التحقيق معها قرابة الشهر وقع خلالها حادث القاء مفرقعات بأحد المحال الجزائرية.
المحاكمة المتواطئة
بدأت المحكمة يوم 11 (يوليو 1957، بعد انتهاء التحقيق، وبعد ان رفض عديد من المحامين الفرنسيين الاشتراك في الدفاع عن (جميلة بوحريد) لرفض المحكمة اطلاعهم على ملف القضية ولرفضها ايضا استبعاد التحقيقات التي اخذت خلال جلسات التعذيب

اخيرا تطوع جاك فيرجيس المحامي الفرنسي للدفاع عن جميلة.
وكانت جلسة المحاكمة الاولى مجرد سجال عقيم بين المحكمة وجميلة بوعزة) زميلة جميلة بوحيرد) في الاتهام واعترفت فيها (بوعزة) بان (بوحيرد) هي التي حرضتها على إلقاء المتفجرات وكانت تتحدث بصوت عال وبشكل غير طبيعي الامر الذي دعا (مسيو فرجيس) لتقديم طلب للمحكمة لعرض (بو عزة) على طبيب أمراض عقلية فرفضت المحكمة طلبه، ورغم ذلك استمر في الدفاع عن (جميلة بو حيرد) وزملائها،.
غير ان تشدد المحكمة وانحيازها الواضح دفعه لابلاغ المحكمة بأنه احترامه للعدالة واحترامه لنفسه يضطرانه الى الانسحاب والى ابلاغ نقيبهم في باريس.
وفي اليوم الثالث تم استجواب المتهمين الاربعة (جميلة بو حديد) و(جميلة بوعزة) و(طالب) و(حافيد) ، وكذا الاستماع الى الشهود والى ثلاثة من الاطباء العقليين بشأن الحالة العقلية ل(بوعزة) الذين رفضوا الافصاح عن حالتها بحجة سر المهنة.
وكانت اعترافات (جميلة بو عزة) 19 سنة تقول: انه بناء على اشارة من جميلة بو حريد وضعت بو عزة قنبلة في سلة المهملات يوم 9 نوفمبر 1956 وفي يوم 26 يناير 1957 وضعت قنبلة ثانية انفجرت في مقهى آخر نتج عنه قتل شخصين.
وايضا تم تضمين ملف القضية صورة من تحقيق ادعت المحكمة ان (جميلة بو حريد) قد أدلت به غير انها انكرت ذلك وانتهت المحكمة الى توجيه التهم التالية لجميلة بو حريد (احراز مفرقعات والشروع في قتل والاشتراك في حوادث قتل وفي حوادث شروع في قتل وتدمير مبان بالمفرقعات والاشتراك في حوادث مماثلة، الانضمام الى جماعة من القتلة) وخمس من هذه التهم عقوبتها الاعدام.
وعندما قرأت المحكمة المتواطئة الحكم بالاعدام على (جميلة بو حريد) انطلقت فجأة (جميلة) في الضحك في قوة وعصبية جعلت القاضي يصرخ بها (لا تضحكي في موقف الجد) ، وكأن الموقف بالفعل كان جاديا.
غير انها قالت في قوة وثبات (ايها السادة، انني أعلم انكم ستحكمون على بالاعدام ، لأن أولئك الذين تخدمونهم يتشوقون لرؤية الدماء، ومع ذلك فأنا بريئة، ولقد استندتم في محاولتكم إدانتي الى اقوال فتاة مريضة رفضتم عرضها على طبيب الامراض العقلية بسبب مفهوم، والى محضر تحقيق وضعه البوليس ورجال المظلات وأخفيتم اصله الحقيقي الى اليوم، والحقيقة انني احب بلدي واريد له الحرية، ولهذا أؤيد كفاح جبهة التحرير الوطني، انكم ستحكمون علي بالاعدام لهذا السبب وحده بعد ان عذبتموني ولهذا السبب قتلتم اخوتي (بن مهيري) و(بو منجل) و(زضور) ولكنكم اذا تقتلونا لا تنسوا أنكم بهذا تقتلون تقاليد الحرية الفرنسية ولا تنسوا انكم بهذا تلطخون شرف بلادكم وتعرضون مستقبلها للخطر، ولا تنسوا انكم لن تنجحوا ابدا في منع الجزائر من الحصول على استقلالها.
وقد خرجت صرخة جميلة من قاعة المحكمة الى ارجاء العالم، فقد ثار العالم من اجمل جميلة، ولم تكن الدول العربية وحدها هي التي شاركت في ابعاد هذا المصير المؤلم عن جميلة فقد انهالت على (داج همرشولد) السكرتير العام للامم المتحدة وقتها البطاقات من كل مكان في العالم، تقول: (انقذ جميلة)
قام محاميها فرجيس بحملة علاقات عامة واسعة غطت العالم واكتسب من وراء هذه القضية، وما تبعها من قضايا مماثلة، شهرة عالمية. وكان من نتائج الضغط الكبير الذي مارسه الرأي العام العالمي تأييداً للبطلة جميلة بو حيرد أثر حاسم في إجبار الفرنسيين على تأجيل تنفيذ الحكم بإعدامها. وفي عام 1958، نقلت إلى سجن ريمس..
وتمر ايام قليلة ويتقهقر الاستعمار الفرنسي، ويعلن السفاح (لاكوست) انه طلب من رئيس جمهورية فرنسا وقتئذ العفو عن جميلة، ثم يتبجح ويقول (ما من امرأة اعدمت على أرض فرنسية منذ خمسين عاما)
وكانت (جميلة) رغم ذلك على بضع خطوات من حتفها؟ وقد تعمدوا اخفاء موعد اعدامها عن الاعلام، وتواطأت معهم وكالات الابناء الاستعمارية ، لكن ارادة الشعوب كانت هي الاقوى والابقى فوق ارادة الظلم الاستعمار ، ولم يتم اعدام جميلة بو حريد كما حكمت المحكمة الظالمة



وعلى الصعيد السياسي، وبعد خسائر بشرية باهظة للجانبين، تم في مايو 1962 توقيع اتفاقيات إيفيان وإعلان استقلال الجزائر. ومع تقدم سير المفاوضات، بإطلاق سراح الأسرى الجزائريين تدريجياً. وعندما أطلق سراح جميلة، تزوجت بعد أشهر من محاميها.
بعد الاستقلال، تولت جميلة رئاسة اتحاد المرأة الجزائري، لكنها اضطرت للنضال في سبيل كل قرار وإجراء تتخذه بسبب خلافها مع الرئيس آنذاك، أحمد بن بلة. وقبل مرور عامين، قررت أنها لم تعد قادرة على احتمال المزيد، فاستقالت وأخلت الساحة السياسية. وهي ما تزال تعيش في العاصمة الفرنسية حتى الآن، متوارية عن الأنظار. لكن المرات القليلة التي ظهرت فيها أمام الناس أثبتت أن العالم ما زال يعتبرها رمزاً للتحرر الوطني.




.

wafaà tlm
08-Jun-2010, 03:04 PM
¦;1466727']قصة المناضلة الجزائرية (جميلة بو حيرد)، واحدة من مليون قصة لشهداء ثورة الجزائر، وهي قصة لا تقل في بطولتها عما قدمه المليون شهيد، لكنها بما احتوته من مآس وصمود ترتفع الى مستوى الرمز، لتعبر عن كفاح الجزائر، وتصبح مثلا على التضحية من أجل الاستقلال

ولدت جميلة بو حيرد وترعرعت في عائلة متوسطة الحال. وقد تلقت تعليمها في مدرسة فرنسية، لكنها سرعان ما انضمت لحركة المقاومة السرية
كانت جميلة بو حيرد واحدة من الآلاف المؤلفة من المناضلين الذين كتب لهم سوء الحظ أن يسقطوا في قبضة العدو. فقد ألقي القبض عليها أثناء غارة شنتها القوات الفرنسية الخاصة، قدمت للمحاكمة في يوليو 1957، فحكم عليها بالإعدام...
وكان دور جميلة النضالي يتمثل في كونها حلقة الوصل بين قائد الجبل في جبهة التحرير الجزائرية ومندوب القيادة في المدينة (ياسيف السعدي) الذي كانت المنشورات الفرنسية في المدينة تعلن عن مائة الف فرنك ثمنا لرأسه!!
وفي أحد الايام كانت جميلة متوجهة (لياسيف السعدي) برسالة جديدة، لكنها احست ان ثمة من يراقبها؟ فحاولت الهروب، غير ان جنود الاحتلال طاردوها وأطلقوا عليها الرصاصات التي استقرت احداها في كتفها الايسر وحاولت المناضلة الاستمرار في الانفلات غير ان ابنة الثانية والعشرين سقطت بجسدها النحيل الجريح،وافاقت في المستشفى العسكري حيث كانت محاولة الاستجواب الاولىلإجبارها على الإفصاح عن مكان (ياسيف السعدي) ، غير انها تمسكت بموقفها، فادخلها جنود الاحتلال في نوبة تعذيب استمرت سبعة عشر يوما متواصلة، وصلت الى حد ان اوصل جنود الاحتلال التيار الكهربائي بجميع انحاء جسدها حيث لم يحتمل الجسد النحيل المزيد واصيب بنزيف استمر خمسة عشر يوما، لكن لسان جميلة بوحريد وجسدها كان اقوى من كل محاولات معذبيها بعدها انتقلت (جميلة) لسجن (بار بدوس) اشهر مؤسسات التعذيب في العصر الحديث، حيث بدأت نوبات اخرى من التعذيب استمرت احدى جلساتها الى ثماني عشرة متواصلة حتى اغشي عليها واصيبت بالهزيان، ثم بعدها السماح لها بوجود تحقيق رسمي، حيث حضر هذاالتحقيق المحامي الفرنسي (ميسو قرجيه) الذي قال لجميلة بمجرد توليه الدفاع عنها (لست وحدك، فكل شرفاء العالم معك) ورغم ان القاضي المشرف على التحقيق رفض منحه ساعة واحدة للجلوس معها للاطلاع على ملابسات القضية،؟ ولم يستجب الا بعد ان هدد بالانسحاب من القضية وايدت (جميلة) التهديد بأنها لن تجيب عن اية اسئلة في غير وجود محاميها، واستمر التحقيق معها قرابة الشهر وقع خلالها حادث القاء مفرقعات بأحد المحال الجزائرية.
المحاكمة المتواطئة
بدأت المحكمة يوم 11 (يوليو 1957، بعد انتهاء التحقيق، وبعد ان رفض عديد من المحامين الفرنسيين الاشتراك في الدفاع عن (جميلة بوحريد) لرفض المحكمة اطلاعهم على ملف القضية ولرفضها ايضا استبعاد التحقيقات التي اخذت خلال جلسات التعذيب

اخيرا تطوع جاك فيرجيس المحامي الفرنسي للدفاع عن جميلة.
وكانت جلسة المحاكمة الاولى مجرد سجال عقيم بين المحكمة وجميلة بوعزة) زميلة جميلة بوحيرد) في الاتهام واعترفت فيها (بوعزة) بان (بوحيرد) هي التي حرضتها على إلقاء المتفجرات وكانت تتحدث بصوت عال وبشكل غير طبيعي الامر الذي دعا (مسيو فرجيس) لتقديم طلب للمحكمة لعرض (بو عزة) على طبيب أمراض عقلية فرفضت المحكمة طلبه، ورغم ذلك استمر في الدفاع عن (جميلة بو حيرد) وزملائها،.
غير ان تشدد المحكمة وانحيازها الواضح دفعه لابلاغ المحكمة بأنه احترامه للعدالة واحترامه لنفسه يضطرانه الى الانسحاب والى ابلاغ نقيبهم في باريس.
وفي اليوم الثالث تم استجواب المتهمين الاربعة (جميلة بو حديد) و(جميلة بوعزة) و(طالب) و(حافيد) ، وكذا الاستماع الى الشهود والى ثلاثة من الاطباء العقليين بشأن الحالة العقلية ل(بوعزة) الذين رفضوا الافصاح عن حالتها بحجة سر المهنة.
وكانت اعترافات (جميلة بو عزة) 19 سنة تقول: انه بناء على اشارة من جميلة بو حريد وضعت بو عزة قنبلة في سلة المهملات يوم 9 نوفمبر 1956 وفي يوم 26 يناير 1957 وضعت قنبلة ثانية انفجرت في مقهى آخر نتج عنه قتل شخصين.
وايضا تم تضمين ملف القضية صورة من تحقيق ادعت المحكمة ان (جميلة بو حريد) قد أدلت به غير انها انكرت ذلك وانتهت المحكمة الى توجيه التهم التالية لجميلة بو حريد (احراز مفرقعات والشروع في قتل والاشتراك في حوادث قتل وفي حوادث شروع في قتل وتدمير مبان بالمفرقعات والاشتراك في حوادث مماثلة، الانضمام الى جماعة من القتلة) وخمس من هذه التهم عقوبتها الاعدام.
وعندما قرأت المحكمة المتواطئة الحكم بالاعدام على (جميلة بو حريد) انطلقت فجأة (جميلة) في الضحك في قوة وعصبية جعلت القاضي يصرخ بها (لا تضحكي في موقف الجد) ، وكأن الموقف بالفعل كان جاديا.
غير انها قالت في قوة وثبات (ايها السادة، انني أعلم انكم ستحكمون على بالاعدام ، لأن أولئك الذين تخدمونهم يتشوقون لرؤية الدماء، ومع ذلك فأنا بريئة، ولقد استندتم في محاولتكم إدانتي الى اقوال فتاة مريضة رفضتم عرضها على طبيب الامراض العقلية بسبب مفهوم، والى محضر تحقيق وضعه البوليس ورجال المظلات وأخفيتم اصله الحقيقي الى اليوم، والحقيقة انني احب بلدي واريد له الحرية، ولهذا أؤيد كفاح جبهة التحرير الوطني، انكم ستحكمون علي بالاعدام لهذا السبب وحده بعد ان عذبتموني ولهذا السبب قتلتم اخوتي (بن مهيري) و(بو منجل) و(زضور) ولكنكم اذا تقتلونا لا تنسوا أنكم بهذا تقتلون تقاليد الحرية الفرنسية ولا تنسوا انكم بهذا تلطخون شرف بلادكم وتعرضون مستقبلها للخطر، ولا تنسوا انكم لن تنجحوا ابدا في منع الجزائر من الحصول على استقلالها.
وقد خرجت صرخة جميلة من قاعة المحكمة الى ارجاء العالم، فقد ثار العالم من اجمل جميلة، ولم تكن الدول العربية وحدها هي التي شاركت في ابعاد هذا المصير المؤلم عن جميلة فقد انهالت على (داج همرشولد) السكرتير العام للامم المتحدة وقتها البطاقات من كل مكان في العالم، تقول: (انقذ جميلة)
قام محاميها فرجيس بحملة علاقات عامة واسعة غطت العالم واكتسب من وراء هذه القضية، وما تبعها من قضايا مماثلة، شهرة عالمية. وكان من نتائج الضغط الكبير الذي مارسه الرأي العام العالمي تأييداً للبطلة جميلة بو حيرد أثر حاسم في إجبار الفرنسيين على تأجيل تنفيذ الحكم بإعدامها. وفي عام 1958، نقلت إلى سجن ريمس..
وتمر ايام قليلة ويتقهقر الاستعمار الفرنسي، ويعلن السفاح (لاكوست) انه طلب من رئيس جمهورية فرنسا وقتئذ العفو عن جميلة، ثم يتبجح ويقول (ما من امرأة اعدمت على أرض فرنسية منذ خمسين عاما)
وكانت (جميلة) رغم ذلك على بضع خطوات من حتفها؟ وقد تعمدوا اخفاء موعد اعدامها عن الاعلام، وتواطأت معهم وكالات الابناء الاستعمارية ، لكن ارادة الشعوب كانت هي الاقوى والابقى فوق ارادة الظلم الاستعمار ، ولم يتم اعدام جميلة بو حريد كما حكمت المحكمة الظالمة



وعلى الصعيد السياسي، وبعد خسائر بشرية باهظة للجانبين، تم في مايو 1962 توقيع اتفاقيات إيفيان وإعلان استقلال الجزائر. ومع تقدم سير المفاوضات، بإطلاق سراح الأسرى الجزائريين تدريجياً. وعندما أطلق سراح جميلة، تزوجت بعد أشهر من محاميها.
بعد الاستقلال، تولت جميلة رئاسة اتحاد المرأة الجزائري، لكنها اضطرت للنضال في سبيل كل قرار وإجراء تتخذه بسبب خلافها مع الرئيس آنذاك، أحمد بن بلة. وقبل مرور عامين، قررت أنها لم تعد قادرة على احتمال المزيد، فاستقالت وأخلت الساحة السياسية. وهي ما تزال تعيش في العاصمة الفرنسية حتى الآن، متوارية عن الأنظار. لكن المرات القليلة التي ظهرت فيها أمام الناس أثبتت أن العالم ما زال يعتبرها رمزاً للتحرر الوطني.





.


جزاك الله خيرا اختي

في ميزان حسناتك ان شاء الله

وانتم اخواني العرب ماذا تعرفون عن شهداء الجزائر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟